الأربعاء 21 فبراير / فبراير 2024

انقلاب النيجر

بعد مالي وبوركينا فاسو، أصبحت النيجر ثالث دولة في منطقة الساحل تشهد انقلابًا عسكريًا منذ العام 2020، فيما تقوّضها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيمي الدولة والقاعدة.

ولا يزال الوضع مبهمًا في نيامي حيث أعلن الانقلابيون بقيادة الكولونيل ميجور أمادو عبد الرحمن، تعليق عمل المؤسسات وإغلاق حدود البلاد. وستحاول وساطة غرب إفريقية بقيادة الرئيس النيجيري بولا تينوبو، إيجاد حل.

 

Close