Skip to main content

بوتين يعتزم حضور قمة العشرين.. الصين: لا يحق لأي دولة استبعاد روسيا

الأربعاء 23 مارس 2022

أعلنت سفيرة روسيا لدى جاكرتا ليودميلا فوروبيوفا اليوم الأربعاء، أن الرئيس فلاديمير بوتين يعتزم حضور قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها إندونيسيا نهاية هذا العام، وذلك في أعقاب دعوات من دول أعضاء في المجموعة لاستبعاد روسيا منها.

وأضافت في مؤتمر صحفي: "ليس فقط مجموعة العشرين بل العديد من المنظمات تحاول طرد روسيا... رد فعل الغرب غير متناسب تمامًا".

وكانت مصادر قد أشارت لوكالة "رويترز"، إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين، يدرسون ما إذا كان ينبغي إبقاء روسيا ضمن مجموعة العشرين للاقتصادات الرئيسية بعد هجومها على أوكرانيا.

وقالت المصادر: إن احتمال رفض دول أخرى في المجموعة، ومنها الصين والهند والسعودية وغيرها، أي محاولة لاستبعاد روسيا زاد من احتمال عدم حضور بعض الأعضاء اجتماعات هذا العام.

 الصين تدعم مشاركة بوتين

ووصفت بكين الأربعاء روسيا بـ"العضو المهم" في مجموعة العشرين، بعدما دعت واشنطن إلى استبعاد موسكو من القمة المقبلة للمجموعة.

وقال الناطق باسم الخارجية الروسية الصيني وانغ ونبين للصحافيين: "روسيا دولة عضو مهم (في مجموعة العشرين) ولا يحق لأي عضو استبعاد دولة أخرى".

وامتنعت الصين التي تربطها علاقة وثيقة بالكرملين، والتي تتشارك معها العداء للولايات المتحدة، عن إدانة حرب روسيا على أوكرانيا.

ويستعد الغربيون لفرض عقوبات جديدة على روسيا، فيما يجتمعون الخميس في بروكسل ضمن قمم لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ومجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، حيث سيشارك بايدن في هذه الاجتماعات بعدما أعلن عن توجهه إلى أوروبا الأربعاء.

ووفق مراسلة "العربي" من واشنطن، فإن بايدن سيبحث مع القادة أيضًا ملفات عدة أبرزها تعزيز أمن الطاقة الأوروبي وخفض اعتماده على النفط الروسي، فضلًا عن الإمدادات العسكرية لأوكرانيا.

والثلاثاء، تحدث جيك ساليفان مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، عن استبعاد محتمل للرئيس بوتين من مجموعة العشرين.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستستبعد من بعض المؤسسات الدولية، قال ساليفان: "في ما يتعلق بقضية مجموعة العشرين، سأقول هذا ببساطة: نعتقد أن الأمور لن تبقى على حالها بالنسبة إلى روسيا في المؤسسات الدولية وفي المجتمع الدولي. لكن في ما يخص مؤسسات محددة وقرارات محددة، نريد التشاور مع حلفائنا وشركائنا في تلك المؤسسات قبل اتخاذ قرار".

المصادر:
العربي - وكالات
شارك القصة