الأحد 19 مايو / مايو 2024

تبنته حركة الشباب.. 3 قتلى بتفجير انتحاري بالقرب من بلدية مقديشو

تبنته حركة الشباب.. 3 قتلى بتفجير انتحاري بالقرب من بلدية مقديشو

Changed

من أثار التفجير بالقرب من المقهى الشعبي في مقديشو
من آثار التفجير بالقرب من المقهى الشعبي في مقديشو - غيتي
شهدت العاصمة الصومالية مقديشو تفجيرًا انتحاريًا جديدًا تبنته حركة الشباب المتطرفة التي تخوض معركة منذ 15 عامًا ضد الحكومة في الصومال.

قتل 3 أشخاص على الأقل، اليوم الثلاثاء، وأصيب اثنان جراء تفجير انتحاري استهدف مطعمًا شعبيًا بالقرب من مقر بلدية مقديشو في سوق حمرويني، وسط العاصمة مقديشو، وفق ما أفاد مراسل "العربي". 

تفاصيل العملية

وبحسب بيان للشرطة الصومالية، فإن انتحاريًا يرتدي حزامًا ناسفًا فجر نفسه قبالة مطعم شعبي بالقرب من مقر بلدية مقديشو في سوق حمرويني.

وأضاف البيان، أن السلطات الأمنية اشتبهت بالانتحاري قبل أن يفجر نفسه في المطعم الذي كان يرتاده مدنيون وبعض الموظفين الحكوميين.

دخان التفجير يتصاعد بالقرب من مبنى بلدية مقديشو
دخان التفجير يتصاعد بالقرب من مبنى بلدية مقديشو- إكس

وبحسب الحصيلة الأولية الصادرة عن الشرطة الصومالية، تسبب التفجير في مقتل 3 أشخاص، وإصابة 2 آخرين بجروح متفاوتة نقلا إلى المستشفيات العاصمة. وأشار البيان إلى أن السلطات الأمنية طوقت موقع التفجير وبدأت التحقيق في الحادث.

ونقل مراسل "العربي" في مقديشو، عن شهود عيان مشاهدتهم انتحاريًا يرتدي حزامًا ناسفًا قبل تفجير نفسه بالمقهى الشعبي المستهدف، فيما أظهرت صور تداولها رواد مواقع تواصل الاجتماعي جثة الانتحاري، إلى جانب صور دمار كبير لحق بالمقهى الشعبي.

حركة الشباب

من جهتها أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف المطعم في سوق حمروينى، وبحسب بيان مقتضب لها نشر على موقع علمدا المحسوب عليها، ففد تم تنفيذ عملية في تجمع لموظفين حكوميين وعناصر من المخابرات الصومالية دون ذكر تفاصل أكثر.

وينفذ مقاتلو الحركة هجمات منذ أكثر من 15 عامًا للإطاحة بالحكومة في مقديشو، فيما تعهّد الرئيس الصومالي الذي تولى منصبه في مايو/ أيار الماضي، بشن "حرب شاملة" ضد حركة "الشباب".

وبعدما أقرت الحكومة الصومالية بتكبّدها "نكسات كبيرة عدة" في حملتها ضد مقاتلي حركة "الشباب"، خلال  سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، عادت موجة التفجيرات التي تتبناها الحركة، في أكثر من منطقة مزدحمة في مقديشو. 

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close