الجمعة 21 يونيو / يونيو 2024

تجدد المظاهرات في تل أبيب.. نتنياهو: لن نوافق على مطالب حماس

تجدد المظاهرات في تل أبيب.. نتنياهو: لن نوافق على مطالب حماس

Changed

تظاهر آلاف الإسرائيليين في ساحة كابلان وسط تل أبيب وأغلقوا الشارع المحيطة به
تظاهر آلاف الإسرائيليين في ساحة كابلان وسط تل أبيب وأغلقوا الشارع المحيطة به - رويترز
اعتبر نتنياهو أن مطالب حماس حول صفقة الهدنة وتبادل الأسرى "جنونية"، فيما تظاهر آلاف الإسرائيليين للمطالبة بتنحيته عن رئاسة الحكومة.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت أن تل أبيب لن توافق على مطالب حركة حماس للتوصل إلى صفقة هدنة وتبادل أسرى، بينما أصر على تنفيذ عملية عسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة.

وصرح نتنياهو، في مؤتمر صحافي عقد في القدس، بأن "مطالب حماس (حول صفقة الهدنة وتبادل الأسرى) جنونية، إنهم يريدون تحقيق هدف واحد، وهو هزيمة إسرائيل".

وأضاف: "من الواضح أننا لن نوافق عليها، عندما تتنازل حماس عن هذه المطالب، يمكننا المضي قدمًا".

وتابع: "لدينا القوة الكافية لتدمير قوة حماس في غزة، علينا أنّ ندمر معظم كتائبها، ولقد قمنا بقطع شوط كبير فيما يخص ذلك"، وفق تعبيره.

وفي وقت سابق السبت، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن "المقاومة الفلسطينية لن ترضى بأقل من الوقف الكامل للعدوان الإسرائيلي وانسحاب جيش الاحتلال خارج غزة والالتزام بإعادة الإعمار" من أجل التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى.

وأفاد هنية، في بيان بأن "حماس استجابت طوال الوقت بروح إيجابية ومسؤولية عالية مع الوسطاء من أجل وقف العدوان على شعبنا وإنهاء الحصار الظالم والسماح بتدفق المساعدات والإيواء وإعادة الإعمار".

والثلاثاء الماضي، عقدت جلسة مفاوضات في العاصمة المصرية القاهرة بشأن مقترح صفقة جديدة لتبادل الأسرى، لكنها انتهت دون تحقيق أي اختراق.

نتنياهو يصر على عملية عسكرية في رفح

ورغم تحذيرات إقليمية ودولية من أي اجتياح إسرائيلي لرفح، قال نتنياهو: "الذين يريدون منعنا من شن عملية عسكرية في رفح، يريدوننا أن نخسر هذه الحرب، لن أسمح بذلك".

واعتبر أن "هناك مجالًا كبيرًا لإجلاء المدنيين في منطقة رفح حتى نتمكن من شن عملية عسكرية".

وفي وقت سابق السبت، ذكرت "قناة 12" العبرية، أن نتنياهو، سيعرض على حكومته الأسبوع المقبل، خطة هجوم الجيش الإسرائيلي على مدينة رفح.

وفيما يخص المفاوضات مع الفلسطينيين قال نتنياهو: إن إسرائيل "لن تخضع للإملاءات الدولية فيما يتعلق بالتسوية المستقبلية مع الفلسطينيين".

وأضاف: "إسرائيل تحت قيادتي ستواصل معارضتها القوية للاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية".

وتصاعدت في الآونة الأخيرة مطالبات عربية ودولية بتنفيذ "حل الدولتين" كأساس لحل الصراع بين فلسطين وإسرائيل وإحلال السلام في المنطقة.

والخميس، تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" عن خطة أميركية عربية "مفصلة وشاملة" لتحقيق سلام طويل الأمد بين إسرائيل وفلسطين، بما في ذلك جدول زمني صارم لإقامة دولة فلسطينية، رجحت الصحيفة الإعلان عنها في الأسابيع القليلة المقبلة.

وأضافت الصحيفة أن "الضرورة الملحة لتلك الجهود ترتبط بشكل مباشر بوقف القتال وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة"، والذي يتم التفاوض بشأنه بين إسرائيل و"حماس" بوساطة الولايات المتحدة وقطر ومصر.

وفي إشارة للاحتجاجات الشعبية المستمرة بعدة مدن إسرائيلية منذ حرب غزة مطالبة بتنحي الحكومة الحالية، أعرب نتنياهو، عن معارضته إجراء انتخابات في إسرائيل خلال الحرب، وقال إن "آخر ما تحتاجه إسرائيل في الوقت الحالي إجراء انتخابات".

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب

ومساء السبت، تظاهر آلاف الإسرائيليين بعدة مدن للمطالبة بتنحي حكومة بنيامين نتنياهو، وإجراء انتخابات مبكرة والإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة، بينما اعتقلت الشرطة 4 متظاهرين أمام منزل نتنياهو في مدينة قيسارية (شمال)، وفق إعلام عبري.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: إنّ "آلاف الإسرائيليين في أنحاء البلاد، خرجوا للمطالبة بتنحي الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة بشكل فوري، وإبرام صفقة تؤدي إلى الإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة".

ووفق الهيئة، تظاهر آلاف الإسرائيليين في ساحة كابلان وسط تل أبيب، وأغلقوا الشوارع المحيطة به.

وهددت الشرطة باستخدام القوة وتنفيذ اعتقالات في صفوف المتظاهرين في تل أبيب، حال استمرار إغلاق الشوارع.

كما أغلق أهالي الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، الشارع المقابل لمقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في منطقة "الكرياه"، وسط تل أبيب، بحسب الهيئة.

وفي مدينة قيسارية (شمال)، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 4 أشخاص خلال تظاهرة أمام منزل نتنياهو شارك بها المئات، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت".

ويتظاهر الإسرائيليون بوتيرة يومية للمطالبة بتنحي حكومة نتنياهو والإفراج عن الأسرى، لكن التظاهرات المركزية تنظم مساء كل سبت في أنحاء البلاد.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close