السبت 27 يوليو / يوليو 2024

تحمل 25 ألف طن من الحبوب.. روسيا ترسل أولى شحناتها المجانية لإفريقيا

تحمل 25 ألف طن من الحبوب.. روسيا ترسل أولى شحناتها المجانية لإفريقيا

شارك القصة

أكدت موسكو أن شحنات أخرى مخصصة لجمهورية إفريقيا الوسطى وإريتريا ومالي وزيمبابوي ستُرسل قبل نهاية العام
أكدت موسكو أن شحنات أخرى مخصصة لجمهورية إفريقيا الوسطى وإريتريا ومالي وزيمبابوي ستُرسل قبل نهاية العام - رويترز
غادرت أول سفينتين الموانئ الروسية باتجاه الصومال وبوركينا فاسو، فيما تتوقع موسكو أن تصلا إلى هناك بين نهاية نوفمبر ومطلع ديسمبر.

أرسلت روسيا أولى شحنات الحبوب المجانية التي وعدت إفريقيا بها، حسبما أفاد وزير الزراعة دميتري باتروشيف اليوم الجمعة.

وقال الوزير في بيان: "غادرت أول سفينتين المواني الروسية باتجاه الصومال وبوركينا فاسو، نتوقع أن تصلا إلى هناك بين نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني ومطلع ديسمبر/ كانون الأول".

ونقلت وكالات أنباء روسية عنه قوله خلال منتدى: إن "كل سفينة تحمل 25 ألف طن من الحبوب".

وأكد باتروشيف أن شحنات أخرى مخصصة لجمهورية إفريقيا الوسطى وإريتريا ومالي وزيمبابوي ستُرسل قبل نهاية العام.

"مساعدة أفقر دول العالم"

وفي يوليو/ تموز، تعهّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإرسال 200 ألف طن من الحبوب المجانية إلى ست دول إفريقية.

وجاء التعهّد بعد وقت قصير على انسحاب موسكو من اتفاق برعاية الأمم المتحدة كان ضمن المرور الآمن لصادرات أوكرانيا الزراعية من موانئها الجنوبية المطلة على البحر الأسود.

وعارضت موسكو المبادرة مرارًا مشيرة من دون تقديم أدلة إلى أن معظم صادرات أوكرانيا لا تتوجه إلى أفقر بلدان العالم.

وتعد روسيا وأوكرانيا من بين أكبر البلدان المنتجة والمصدرة للمنتجات الزراعية.

وأدى إنهاء الاتفاق إلى زيادة التوترات في منطقة البحر الأسود، إذ هددت روسيا بالتعامل مع أي سفينة تبحر من أوكرانيا على أنها هدف عسكري محتمل.

وباتت كييف تعتمد عمومًا على الطرق البرية ومرفأ نهري غير عميق ما يحد كثيرًا من كميات الحبوب المصدرة، لكنها لجأت أيضًا إلى ممر جديد عبر البحر الأسود رغم التهديد الروسي.

وأثار الهجوم الروسي على أوكرانيا مخاوف من نقص في إمدادات الغذاء العالمية، وأدت إلى ارتفاع الأسعار، خصوصًا بالنسبة للحبوب.

وركّز بوتين نشاطه الدبلوماسي على إفريقيا منذ أطلق العملية العسكرية في أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

تابع القراءة
المصادر:
أ ف ب

الدلالات

Close