الإثنين 17 يونيو / يونيو 2024

تركيز على مسألة اللاجئين.. انتهاء اجتماع عمّان "التشاوري" حول سوريا

تركيز على مسألة اللاجئين.. انتهاء اجتماع عمّان "التشاوري" حول سوريا

Changed

حلقة من برنامج "تقدير موقف" تُناقش واقع النظام بعد 12 عامًا على اندلاع الثورة السورية (الصورة: وزارة الخارجية الأردنية)
قبيل انطلاق الاجتماع الذي عُقد في أحد فنادق عمان وسط إجراءات أمنية مشددة، التقى وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي بنظيره لدى النظام السوري فيصل المقداد.

بحث اجتماع تشاوري جديد حول سوريا عقد الإثنين في عمّان بمشاركة وزراء خارجية كلّ من الأردن والسعودية والعراق ومصر، إضافة لوزير خارجية النظام السوري، سُبل عودة اللاجئين من دول الجوار وقضايا سياسية أخرى.

وانطلقت بالعاصمة عمان، الإثنين، أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الأردن ومصر والعراق والسعودية، مع نظيرهم لدى النظام السوري، صدر بعده بيان ختامي.

وذكر البيان أن النظام السوري وافق على "اتخاذ الخطوات اللازمة لوقف التهريب عبر الحدود مع الأردن والعراق".

"عودة اللاجئين"

وبحث الاجتماع التشاوري الجديد حول سوريا أيضًا، سُبل عودة اللاجئين السوريين من دول الجوار، إضافة لمواضيع سياسية أخرى.

ووفقًا لبيان ختامي وزع عقب الاجتماع، اتفق المجتمعون على أن "العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين إلى بلدهم هي أولوية قصوى، ويجب اتخاذ الخطوات اللازمة للبدء في تنفيذها فورًا".

وحضّوا على "تعزيز التعاون بين النظام والدول المضيفة للاجئين بالتنسيق مع الأمم المتحدة لتنظيم عمليات عودة طوعية وآمنة للاجئين وإنهاء معاناتهم، وفق إجراءات محددة وإطار زمني واضح".

ووفقًا للأمم المتحدة، يعيش نحو 5,5 مليون لاجئ سوري مسجل في لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر.

واتفق المجتمعون في عمان على أن يبدأ النظام "بتحديد احتياجات لازمة لتحسين الخدمات العامة المقدمة في مناطق عودة اللاجئين للنظر في توفير مساهمات عربية ودولية فيها".

كما اتفقوا على أن يوضح النظام "الإجراءات التي سيتخذها لتسهيل عودتهم، بما في ذلك في إطار شمولهم في مراسيم العفو العام".

من جهته، قال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في تصريحات عقب الاجتماع: إن "الوضع الراهن في سوريا لا يمكن أن يستمر والمنهجية التي اعتمدت على مدار السنوات الماضية في إدارة الأزمة لم تنتج ولن تنتج إلا مزيدًا من الخراب والدمار".

وإذ أوضح أن هذا الاجتماع يأتي استكمالًا للاجتماع الذي عُقد في جدة منتصف أبريل/ نيسان الماضي، أكد الصفدي أن اجتماع عمان "كان جيدًا وإيجابيًا".

وأضاف أن الاجتماع ركز "على الجانب الإنساني، وعلى خطوات قادرة على أن تخفف من معاناة الشعب السوري الشقيق".

وتابع: "ركزنا على قضية اللاجئين واتفقنا على آليات لبدء العودة الطوعية للاجئين بالتنسيق مع الأمم المتحدة".

واتفق الوزراء مع نظيرهم لدى النظام السوري على أجندة المحادثات التي ستتواصل وفق جدول زمني يُتفق عليه، "وبما يتكامل مع الجهود الأممية كافة وغيرها".

"حل سياسي"

وقبيل انطلاق الاجتماع الذي عُقد في أحد فنادق عمان وسط إجراءات أمنية مشددة، التقى وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي بنظيره لدى النظام السوري فيصل المقداد.

وبحث الصفدي والمقداد "الجهود المبذولة لإطلاق دور عربي قيادي للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية"، وفقًا لبيان صدر لاحقًا عن وزارة الخارجية الأردنية.

واستقبل الصفدي وزراء خارجية كل من مصر سامح شكري والسعودية الأمير فيصل بن فرحان والعراق فؤاد حسين قبل دخول قاعة الاجتماع "التشاوري" المغلق.

ويأتي الاجتماع "استكمالاً للاجتماع التشاوري لدول مجلس التعاون لدول الخليج والأردن والعراق ومصر في جدة"، وفق ما اعلنت وزارة الخارجية الأردنية الأحد.

وانعقد منتصف أبريل/ نيسان الحالي، اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي في جدّة وشاركت فيه أيضًا مصر والعراق والأردن للبحث في مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربيّة، قبل نحو شهر من انعقاد قمة عربية في السعوديّة.

وعقب الاجتماع بأيام، زار وزير الخارجية السعودي دمشق، في أول زيارة رسمية سعودية إلى سوريا منذ القطيعة عند بدء الثورة في سوريا قبل 12 عامًا.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close