الأربعاء 17 يوليو / يوليو 2024

تفوق على مرشح خان.. شهباز شريف يعود لرئاسة الحكومة الباكستانية

تفوق على مرشح خان.. شهباز شريف يعود لرئاسة الحكومة الباكستانية

Changed

شهباز شريف
حصل شهباز شريف على مجموع 201 من أصوات الناخبين في مجلس النواب الباكستاني - غيتي
سيتولى شهباز شريف مجددًا منصب رئاسة الحكومة الباكستانية الذي كان يشغله حتى أغسطس/ آب عندما تم حل البرلمان قبل الانتخابات.

انتخب البرلمان الباكستاني المشكل حديثًا شهباز شريف رئيسًا للوزراء للمرة الثانية بعد ثلاثة أسابيع من انتخابات عامة غير حاسمة أدت إلى تأخر تشكيل حكومة ائتلافية.

وأفاد رئيس الجمعية الوطنية أياز صادق بأن شريف حصل على 201 صوت وهو ما يزيد عن العدد المطلوب في المجلس ويبلغ 169 صوتًا.

وتفوق رئيس الوزراء المُنتخب على عمر أيوب، المرشح المدعوم من رئيس الوزراء السابق المسجون عمران خان، الذي حصل على 92 صوتًا.

وقوبل إعلان فوز شريف باحتجاجات صاخبة من حزب مجلس الاتحاد السني المدعوم من خان. ودعا المشرعون إلى إطلاق سراح خان ورددوا شعارات تتهم شريف بالوصول إلى السلطة عن طريق تزوير الانتخابات.

ورافق انتخابات الثامن من فبراير/ شباط حجب خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول واعتقالات وأعمال عنف في الفترة التي سبقتها، وأثار التأخير غير المعتاد في النتائج اتهامات بتزوير التصويت.

وبهذه النتيجة، عاد شريف إلى المنصب الذي كان يشغله حتى أغسطس/ آب عندما تم حل البرلمان قبل الانتخابات وتولت حكومة تصريف أعمال المسؤولية. ولم يفز أي حزب بالأغلبية.

شهباز شريف يعود إلى رئاسة الحكومة

وشريف (72 عامًا) هو الأخ الأصغر لنواز شريف الذي تولى رئاسة الوزراء ثلاث مرات وقاد الحملة الانتخابية لحزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف.

وفي الانتخابات العامة الأخيرة، فاز المرشحون المدعومون من عمران خان بأكبر عدد من المقاعد لكن حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف وحزب الشعب الباكستاني اتفقا على تشكيل حكومة ائتلافية، مما فتح الباب أمام انتخاب شهباز رئيسًا للوزراء بعد امتناع شقيقه عن تولي المنصب.

وتمكنت حكومة شريف في فترة ولاية سابقة من التفاوض على اتفاق حاسم مع صندوق النقد الدولي، لكن الأمر واجه بعض التحديات، وساهمت الإجراءات التي يتطلبها الاتفاق، وينتهي في أبريل/ نيسان، في ارتفاع الأسعار وزيادة الضغط على الفقراء وأسر الطبقة المتوسطة.

وسيتعين على الحكومة الجديدة البدء فورًا في محادثات مع صندوق النقد الدولي للتوصل إلى الاتفاق التالي لدعم اقتصاد البلاد والتعامل أيضًا مع الاستياء المتزايد من تفاقم الفقر.

كما سيتعين على الحكومة مواجهة التحديات المستمرة من مؤيدي خان.

وكان مراسل "العربي" في إسلام آباد قد أفاد بأن الساعات القادمة ستوضح شكل الحكومة الباكستانية الجديدة ومعالمها على الرغم من الخلافات الماضية والتي شهدت العديد من الاضطرابات الأمنية في البلاد، وعلى وجه الخصوص الاحتجاجات التي اجتاحت العديد من المدن الباكستانية. 

المصادر:
العربي - رويترز

شارك القصة

تابع القراءة