الإثنين 26 فبراير / فبراير 2024

تنكيل بالمصابين.. إسرائيل تعتقل مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية

تنكيل بالمصابين.. إسرائيل تعتقل مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية

Changed

مدير مستشفى الشفاء في غزة محمد أبو سلمية
مدير مستشفى الشفاء في غزة محمد أبو سلمية - وسائل التواصل
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدير مستشفى الشفاء الطبي في غزة محمد أبو سلمية وعددًا من الكوادر الطبية خلال إجلائهم إلى جنوب القطاع.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدير مستشفى الشفاء في غزة محمد أبو سلمية وعددًا من الكوادر الطبية، بالإضافة إلى عدد من المصابين والنازحين خلال إجلائهم إلى جنوب القطاع بحسب ما أفاد الطبيب بمجمع الشفاء الطبي خالد أبو سمرة لـ"العربي".

وكان أبو سلمية قد أبلغ وكالة "فرانس برس" بأنه تلقى “أمرًا” بإخلاء المستشفى، في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعدما رفضَ أمرًا سابقًا مماثلاً، فيما قال جيش الاحتلال إنه "أجلى مئات المرضى والنازحين من المستشفى بناء على طلب الطبيب".

وخلال الأيام الماضية، ضيق الجيش الإسرائيلي الخناق على مناطق شمال ووسط قطاع غزة، فحاصر مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة لأيام، قبل إخلائها قسرًا بشكل كامل، وكثف من عمليات القصف على مناطق وأحياء شمال القطاع؛ بينها بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا، لإجبار السكان على النزوح إلى جنوب القطاع بذريعة أنها "مناطق آمنة".

وفجر الأربعاء الماضي، اقتحم الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء الذي يضم مدنيين نزحوا من ديارهم، بعد حصاره لأيام.

"جثامين الشهداء ملقاة على الأرض"

وأشار أبو سمرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي فتش كل الحافلات التي وصلت إلى حاجز "نتساريم"، وأنزل كل النازحين والمرضى الذين يعاني أغلبهم من كسور، حيث تم إجبارهم على افتراش الأرض تحت تهديد السلاح، ناهيك عن تفاصيل كثيرة جدًا عانى منها الفلسطينيون في النزوح القسري.

وفي هذا الإطار، أوضح أبو سمرة أنه في خلال المسير من مجمع الشفاء الطبي إلى حاجز نتساريم كانت مدينة غزة عبارة عن مدينة أشباح، بعدما كانت مدينة النور، حيث كانت جثامين الشهداء ملقاة على الأرض على طول فترة المسير في شارع الوحدة المقابل لمجمع الشفاء الطبي.

وفي حديثه لـ"العربي"، أوضح أنه تم إطباق الحصار المشدد على مجمع الشفاء الطبي في ظل عدم وجود أي موارد طبية، حيث انهارت المنظومة بشكل كامل.

وأضاف أبو سمرة أن الوضع في مجمع الشفاء الطبي كان كارثيًا من ناحية التعامل مع الجروح التي كانت متعفنة لدى أغلب المرضى في ظل غياب أي موارد طبية، لدرجة اضطر الأطباء إلى استعمال السكر وخلطه مع مادة الخل وإبقائه على الجروح، مشيرًا إلى أن الطواقم الطبية تعاملت مع الحالات بطرق بدائية جدًا، لكي يتم إنقاذ حياة من تبقى من الجرحى.

وأردف أنه تم اقتيادهم أكثر من مرة للتحقيق من قبل جيش الاحتلال، وتم استعمالهم جميعًا كدروع بشرية، فضلًا عن إهانة الطواقم الطبية.

ومضى يقول: إن "جيش الاحتلال كان يقودهم أكثر من مرة لأسئلة تافهة لا تمت للحقيقة بأي صلة"، فيما أضاف أنهم أخبروا الجيش بأن المجمع هو طبي ونحن طواقم طبية وأصحاب رسالة إنسانية، لكنه لم يهتم لهم.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close