الجمعة 24 مايو / مايو 2024

"ثغرة برمجية".. أبل ستزيل علم فلسطين عن كلمة القدس في هواتفها

"ثغرة برمجية".. أبل ستزيل علم فلسطين عن كلمة القدس في هواتفها

Changed

ستحذف آبل العلم الفلسطيني عن كلمة القدس في هواتف آيفون
ستحذف أبل العلم الفلسطيني عن كلمة القدس في هواتف آيفون - إكس
رضخت شركة أبل لمطالب مذيعة بريطانية مؤيدة لإسرائيل تتعلق باستخدام العلم الفلسطيني بالتوازي مع استعمال كلمة القدس وأقدمت الشركة العملاقة على تغييرات فورية.

تعهدت شركة أبل، الخميس، وقف الاقتراح التلقائي لدى بعض مستخدمي هاتف آيفون، لرمزٍ تعبيري يمثل العلم الفلسطيني عند كتابة كلمة "القدس" في تطبيقها للرسائل النصية.

وأعادت شركة التكنولوجيا العملاقة الأمر إلى خطأ برمجي، بعد اتهامها من قبل مؤيدي الاحتلال بالتحيز ضد إسرائيل.

وقالت أبل لوكالة "فرانس برس": إن الرمز التعبيري المقترح في لوحة مفاتيح آيفون عند كتابة رسالة ليس مقصودًا، مشيرة إلى أنه سيتم إصلاحه في التحديث التالي لنظام تشغيل الهاتف "آي أو اس".

مذيعة مؤيدة لإسرائيل

وقد كشفت المذيعة التلفزيونية البريطانية، راشيل رايلي، هذا الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي، ما جدد الجدل حول أحقية إسرائيل أو الفلسطينيين بالمطالبة بالقدس عاصمة لهم.

راشيل رايلي تتوسط أبرز الشخصيات الداعمة لإسرائيل
راشيل رايلي تتوسط أبرز الشخصيات الداعمة لإسرائيل في بريطانيا في مسيرة سابقة - غيتي

وكتبت رايلي على منصة إكس: "عندما أكتب عاصمة إسرائيل، القدس، يُعرض عليّ رمز تعبيري للعلم الفلسطيني"، مطالبة أبل بتوضيح. وأشارت إلى أنه لم يتم اقتراح أي رموز تعبيرية لأعلام دول عند كتابة أسماء عواصم أخرى في رسائل آيفون.

وأضافت رايلي في منشورها: "إن إظهار المعايير المزدوجة في ما يتعلق بإسرائيل هو شكل من أشكال معاداة السامية، وهو في حد ذاته شكل من أشكال العنصرية ضد الشعب اليهودي"، حسب قولها.

طرد المسؤول

وقالت إن الرمز التعبيري للعلم الفلسطيني بدأ بالظهور عند كتابة كلمة "قدس" بعد التحديث الأخير لنظام تشغيل آيفون. ووقعت رايلي منشورها بعبارة "امرأة يهودية تشعر بالقلق حيال التصاعد العالمي لمعاداة السامية"، وفق تعبيرها.

ولم تقتنع راشيل التي وصفتها صحيفة "ذا صن" بالـ"صوت العالي في دعم المجتمع اليهودي خلال الحرب"، بتوضيحات شركة أبل، بل قالت في منشور آخر على مواقع التواصل: "في رأيي، لا ترغب شركة متعددة الجنسيات مثل أبل بالاعتراف علنًا، بأن ذلك كان متعمدًا من قبل موظف أو موظفين لذا وصفت الأمر بـالخلل، ولكني آمل على الأقل داخليًا طرد المسؤولين عن ذلك".

وبعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، زعمت راشيل أنها تقلت تهديدات واستعانت بمرافقين شخصيين، ومارست شتى أنواع الابتزاز العاطفي للقضية اليهودية، وشاركت في مسيرة سابقة لمناهضة العداء للسامية، حيث تعتبر ناشطة بقوة في التسويق للدعاية الإسرائيلية بالمملكة المتحدة.

المصادر:
وكالات، صحف بريطانية

شارك القصة

تابع القراءة
Close