الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

حرب التجويع في غزة.. الاحتلال يطبق على المعابر ويمنع دخول مساعدات

حرب التجويع في غزة.. الاحتلال يطبق على المعابر ويمنع دخول مساعدات

Changed

حذرت الأمم المتحدة من جديد من خطر المجاعة ووقوع الكارثة في غزة في وقت تواصل إسرائيل إغلاق المعابر - غيتي
حذرت الأمم المتحدة من جديد من خطر المجاعة ووقوع الكارثة في غزة في وقت تواصل إسرائيل إغلاق المعابر - غيتي
حذر برنامج الأغذية العالمي من وضع يشبه المجاعة سينتشر إذا لم يستأنف إدخال الغذاء والإمدادات الأخرى بكميات هائلة إلى غزة.

تشتد أزمة الإمدادات الإنسانية جراء الحرب الإسرائيلية على غزة منذ أن بدأت إسرائيل توغلها في رفح جنوبًا قبل نحو أسبوعين، وأحكمت سيطرتها على المعابر البرية، وعلى الرصيف العائم الذي شيّدته الولايات المتحدة لتسهيل دخول المساعدات التي وصفت بـ"المحدودة جدًا".

وتؤكد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أن قطاع غزة يحتاج إلى 600 شاحنة محملة بالمواد الغذائية يوميًا للحد من المجاعة ومعالجة الأزمة الإنسانية التي تزداد سوءًا، ولن يتمكن الرصيف الأميركي من تقديم سوى ربع هذه الكمية، في حال استخدم طاقته كلها.

تحذيرات أممية من قرب مجاعة وكارثة في  غزة

وتجدد الأمم المتحدة تحذيراتها من خطر المجاعة ووقوع كارثة في غزة، في وقت تواصل إسرائيل إغلاق المعابر ومنع ثلاثة آلاف شاحنة مساعدات من الدخول إلى القطاع، بحسب الأمم المتحدة التي أعلنت تعليق توزيع المواد الغذائية في مدينة رفح.

وقد عزت السبب وفق ما ذكرته إلى نقص الإمدادات وانعدام الأمن. كما أكدت عدم دخول أي شاحنات مساعدات بحرية خلال اليومين الماضيين عبر الرصيف العائم الذي أنشئ على ساحل غزة.

من جهتها، قالت الولايات المتحدة وفي تعليق مقتضب إنها تعتقد أن أغلب المعونات التي دخلت عبر الميناء العائم شمالي القطاع، والتي يبلغ حجمها 570 طنًا من المساعدات، لم توزع بعد بسبب المصاعب الجارية.

أما وكالة الأونروا فقد أفادت بأن أغلب مراكز توزيع الغذاء في رفح أصبح من غير الممكن الوصول إليها. ولا يبدو الحال مختلفًا في مراكز توزيع تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية شرقي المدينة.

وفي السياق عينه، نبّه برنامج الأغذية العالمي من بدء نفاد الغذاء في المنطقة التي لجأ إليها مئات الآلاف من الفلسطينيين الفارين من رفح في نزوح جماعي، وأقاموا الآن وسط القطاع مخيمات جديدة واحتشدت في مناطق دمرتها هجمات إسرائيلية سابقة.

ومن جهتها، حذرت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من وضع يشبه المجاعة سينتشر إذا لم يستأنف إدخال الغذاء والإمدادات الأخرى بكميات وصفتها هائلة.

وبهذا تتفق هذه المنظمات على أنه لا بديل عن المعابر البرية، إذا أرادت إسرائيل حل الأزمة سريعًا.

ظروف كارثية ومأساوية

وفي هذا الإطار، أوضحت القائمة بأعمال مدير مكتب الإعلام لوكالة "الأونروا" إيناس حمدان، أن الظروف لا تزال كارثية ومأساوية في جميع مناطق قطاع غزة، ما يفاقم الأمور صعوبة، في ظل وضع المزيد من التقييدات على دخول المساعدات الإغاثية.

وفي حديث لـ"العربي" من القاهرة، ذكرت حمدان أن الوكالة لم تتسلم منذ 6 مايو/ أيار الجاري عددًا كافيًا من الشاحنات كون المعبرين في مناطق جنوب قطاع غزة - رفح وكرم أبو سالم - مغلقين بشكل شبه كامل.

وأشارت إلى أن الأونروا كانت قد اعتبرت أن طريقة إدخال المساعدات عن طريق البحر هي خطوة إيجابية ومرحب بها، لكن لا يمكن أن تغني بأي شكل من الأشكال عن إيصال المساعدات عبر المنافذ البرية.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close