السبت 8 يونيو / يونيو 2024

خطة اقتصادية تركية تدخل حيز التنفيذ.. ماذا وعد الرئيس أردوغان؟

خطة اقتصادية تركية تدخل حيز التنفيذ.. ماذا وعد الرئيس أردوغان؟

Changed

أردوغان خلال حديثه عن الخطة الاقتصادية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة
أردوغان خلال حديثه عن الخطة الاقتصادية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة - غيتي
دخلت الخطة الاقتصادية للحكومة التركية حيز التنفيذ بعد موافقة أردوغان عليها في ظل تحديات عديدة تواجه البلاد مع ارتفاع مستويات التضخم.

تعيش تركيا تحديًا اقتصاديًا كبيرًا، على وقع بلوغ التضخم مستويات قياسية، وهبوط قيمة العملة المحلية أمام الدولار الأميركي، والضرائب المرتفعة على المواطنين، مقابل حلول غير عاجلة تعهدت بها الحكومة الجديدة. 

وجاءت الخطة الاقتصادية الحكومية الجديدة متوسطة المدى، ضمن أهداف محددة، أهمها تحقيق الاستقرار المالي، وتشجيع الاستثمار المحلي، وخفض التضخم إلى خانة الآحاد، وتحقيق النمو والتوظيف، والعدالة الاجتماعية. 

وقرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الموافقة على البرنامج الاقتصادي متوسط ​​المدى، الذي يتضمن أهداف وسياسات الاقتصاد على مدى ثلاث سنوات، ليدخل بذلك حيز التنفيذ، معلنًا أنه بنهاية هذا البرنامج ستحقق تركيا نموًا يتجاوز تريليونًا وثلاثمائة مليون دولار أميركي.

وقال في خطاب ألقاه بالمجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أمس الأربعاء: "إنه بتلك الأهداف ستدخل تركيا قائمة الدول ذات الدخل المرتفع، بزيادة الناتج القومي للفرد إلى 14885 دولار".

وأضاف: "نهدف في خلال 3 سنوات إلى تحقيق توزان بالنمو الاقتصادي، تقوده استثمارات القطاع الخاص ذات القيمة المضافة العالية". 

وبدت الخطة الاقتصادية الجديدة واعدة، بحسب ما روجت الحكومة، لكن مراقبين يرون أن نجاحها يعتمد على التطبيق، وعلى مدى قدرتها التنبؤ بين القطاعين العام والخاص، والاستعداد لأي كوارث طبيعية، وفق مراسل "العربي".

ويقول مراسل "العربي" في اسطنبول، مراد البطوش، إن الخطة الاقتصادية الجديدة، بدت كخارطة طريق للاقتصاد التركي على مدى السنوات الثلاث القادمة، وهي لا تهمل النمو ولا تخفي محو آثار الكوارث الطبيعية، لكن التحدي الأكبر يكمن في تحويل الأرقام إلى واقع معيشي يحقق مراد الشارع التركي.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close