الأربعاء 15 مايو / مايو 2024

رغم الدمار وخطط التهجير.. نازحون يعودون إلى منازلهم في بيت لاهيا

رغم الدمار وخطط التهجير.. نازحون يعودون إلى منازلهم في بيت لاهيا

Changed

لم يمنع الدمار والخراب بعض من سكان بيت لاهيا من العودة لمنازلهم
لم يمنع الدمار والخراب بعضًا من سكان بيت لاهيا من العودة إلى منازلهم
في تحد للاحتلال وخططه التهجيرية، اختار عدد من الفلسطينيين العودة للعيش على ركام منازلهم رغم الدمار الكبير بظل غياب مقومات الحياة.

عاد سكان أحد شوارع بيت لاهيا شمال قطاع غزة إلى منازلهم التي بات غالبيتها ركامًا. ويعد هذا الشارع أحد الشواهد على الدمار الكبير الذي لحق بشمال قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.  

لكن هذا الدمار لم يمنع السكان من العودة، فبعضهم نصب خيمة من الصفيح، بينما وجد بعض آخر جزءًا من منزله لا يزال قائمًا فعاد إليه. 

ويشير أبو نزار إلى أنه اختار العودة لكي يعيش في غرفة صمد جزء منها بعد أن نزح إلى مدرسة خليفة. فقد أزاح الركام بمساعدة الدفاع المدني وعاد ليعيش مع عائلته. 

ويستخدم أبو نزار الحطب لتحضير الطعام في ظل غياب مقومات الحياة. ولإنارة ما تبقى من منزله، يعتمد على الكهرباء الخفيفة التي تعطيها ألواح الطاقة الشمسة ممن لم يطلها الدمار. أمّا الماء، فينقلها عبر عربة من منطقة قريبة لكي يتدبر أموره. 

إلا أن هذه الغرف المدمرة جزئيًا لا تقي أبو نزار وعائلته من برد الشتاء، فهو يستخدم الأواني لجمع الأمطار التي تخترق سقف الغرفة. 

وفي الأثناء، يستمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث قصفت طائرات الاحتلال عدة أهداف شمالي قطاع غزة صباح اليوم بحسب ما أفاد مراسل "العربي". ولفت إلى أن غارات استهدفت منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close