Skip to main content

"زاك باكس".. "ميتا" بصدد إطلاق عملات افتراضية لمستخدمي تطبيقاتها

الخميس 7 أبريل 2022

أفادت مواقع مختصة بالأخبار التقنية بأن شركة "ميتا" (فيسبوك سابقًا) تعمل على تطوير عملة افتراضية جديدة لتطبيقاتها بعد جهود فاشلة لإطلاق عملة مشفرة.

وذكرت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" اليوم الخميس، أن Meta تطوّر عملات ورموزًا افتراضية كجزء من مشروعها الأوسع "الميتافيرس" لإنشاء عالم افتراضي واسع الانتشار.

وتتطلع الشركة التي يملكها مارك زوكربيرغ إلى ما وراء أعمالها الحالية، مثل Facebook وInstagram وWhatsApp، نحو metaverse، وهو عالم افتراضي قائم على التكنولوجيا الجديدة، كما إلى تعزيز المنتجات المصممة لتقليل الاعتماد على الإعلانات في المستقبل.

 ووفقًا للصحيفة، أطلق الموظفون على العملة الخاصة التي لا تزال في مراحل التخطيط الأولى، اسم "زاك باكس" Zuck Bucks.

ومن غير المرجح أن تكون العملات الرقمية عملة مشفرة ولكنها من المحتمل أن تكون في شكل رموز داخل تطبيق خاص تتحكم فيه "ميتا"، حسبما ذكرت "الفاينانشال تايمز" نقلًا عن أشخاص مطلعين.

كذلك، تتطلع "ميتا" أيضًا إلى إنشاء رموز "اجتماعية" أو رموز "السمعة المميزة" التي من شأنها أن تكافئ المستخدمين على مساهماتهم في مجموعات" فيسبوك"، بينما تهدف أيضًا إلى إنشاء "عملات معدنية للمبدعين" للمؤثرين على إنستغرام، وفقًا لمذكرة الشركة التي اطّلعت عليها "الفاينانشال تايمز".

تأتي هذه الخطوات، كجزء من إستراتيجية الشركة الأميركية لجذب المستخدمين وخلق تدفقات جديدة للإيرادات حيث تسعى "ميتا" إلى معالجة تلاشي شعبية منصتيها "فيسبوك" و"إنتسغرام".

وأدى الانهيار التاريخي في أسهم "ميتا" بشهر فبراير/ شباط الفائت إلى محو نحو 31 مليار دولار من الثروة الشخصية لمارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي للشركة، مما أدى إلى انخفاضه ثلاث درجات في قائمة "بلومبرغ" لأغنى أغنياء العالم.

فقد تراجعت أسهم "ميتا" بنسبة 26% وخسرت أكثر من 230 مليار دولار من قيمتها، بعد أن أبلغت الشركة عن أول انخفاض لها على الإطلاق في أعداد المستخدمين اليومية.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت فيسبوك عن تغيير اسمها إلى "ميتا" لتكون مظلة لتطبيقاتها والاستثمار في مشاريع مستقبلية في عالم الإنترنت بعد سنوات عصيبة واجهت فيها الشركة فضائح جمة أبرزها تسريب للبيانات لأغراض سياسية وقضايا مكافحة الاحتكار، ووجود طابور طويل من الموظفين السابقين الذين كشفوا عن معلومات مضرة بالشركة.

المصادر:
العربي - ترجمات
شارك القصة