الأحد 28 فبراير / February 2021

تفاقم الخلافات في "فتح".. عباس يهدد والقدوة يتمسك بحقه في خوض الانتخابات

تفاقم الخلافات في "فتح".. عباس يهدد والقدوة يتمسك بحقه في خوض الانتخابات
الأحد 21 شباط 2021
محمود عباس
عباس يجدد تهديده باستخدام القوة ضد أي كادر من "فتح" يشارك في الانتخابات بقوائم مستقلة (غيتي)

كشف مصدر خاص لـ"التلفزيون العربي" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس جدد تهديده باستخدام القوة ضد أي "فتحاوي" يخرج عن قائمة حركة فتح في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، وذلك في اجتماع عقد في مقر الرئاسة، أول أمس الجمعة، ضم عضو اللجنة المركزية في الحركة ناصر القدوة.

وأكد المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه أن الرئيس محمود عباس دعا إلى الاجتماع بهدف ثني ناصر القدوة عن خوض الانتخابات الفلسطينية المقبلة بقائمة خاصة، بمعزل عن القائمة التي ستقرها اللجنة المركزية لـ"حركة فتح". وبحسب المعلومات المتوافرة، فقد انتهى الاجتماع من دون التوصل إلى اتفاق.

وكان منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة "فتح"، أعلن أن اجتماعًا عقد ليل الجمعة بين الرئيس محمود عباس وناصر القدوة، بحضور عدد من أعضاء اللجنة، خلص إلى "الاتفاق على وحدة الحركة والالتزام بقراراتها"، وهو ما نفاه المصدر بشدة.

تصريح منير الجاغوب

ما الذي جرى في الاجتماع؟ 

عقد الاجتماع في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، وامتد على مدى ساعتين ونصف ابتداء من الساعة السابعة بتوقيت القدس، وبحضور أمين سر اللجنة المركزية لـ"حركة فتح" جبريل الرجوب، وعضو اللجنة المركزية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، إضافة للرئيس محمود عباس وناصر القدوة. 

ونقل المصدر أن ماجد فرج أكد للقدوة التزامه بتنفيذ تعليمات الرئيس عباس مهما كلّف الأمر، وذلك في إشارة إلى التهديد المباشر الذي أطلقه عباس في السادس والعشرين من شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، خلال اجتماع للمجلس الثوري لـ"حركة فتح" باستخدام القوة ضد أي كادر من الحركة يخرج عن قرار اللجنة المركزية للحركة ويشارك في الانتخابات بقوائم مستقلة.

وجدد عباس أثناء الاجتماع، بحسب المصدر، تمسكه بالتهديد الذي وصفه نفسه بـ"غير الدبلوماسي"، وذلك في محاولة لزيادة الضغط على القدوة لثنيه عن الاستمرار في سعيه لتشكيل قائمة مستقلة في الانتخابات، ما أثار استياء القدوة بشدة، معتبرًا ذلك تهديدًا مباشرًا له، مؤكدًا تمسّكه بحقه في خوض الانتخابات الفلسطينية المقبلة بقائمة مستقلة فيما لو قرر ذلك.

وقال المصدر: إنّ الخلاف الرئيسي ليس شخصيًا وإنما يكمن في رؤية القدوة حول ضرورة تغيير النظام السياسي الفلسطيني، لأنه لم يعد من الممكن إصلاحه.

ولم يحسم القدوة قراره بعد فيما إن كان سيخوض الانتخابات بقائمة خاصة أو مشتركة، والتي ترجح مصادر في حال إقراراها أن تكون مع رئيس الوزراء السابق سلام فياض.

وترجح المصادر بأن القدوة يدرس حاليًا خياراته، وسيعلن قراره النهائي بعد حسم القيادي بحركة فتح مروان البرغوثي موقفه من الانتخابات الفلسطينية.

وقد حاول "التلفزيون العربي" التواصل مع الرئاسة الفلسطينية لاستيضاح ما جرى من وجهة نظرها، إلا أنّه لم يحصل على ردّ.

وكان عباس أصدر الشهر الماضي مرسومًا رئاسيًا حدد فيه موعد الانتخابات التشريعية في الثاني والعشرين من مايو/ أيار المقبل، والانتخابات الرئاسية في الحادي والثلاثين من يوليو/ تموز المقبل.

وجاء إعلان عباس بعدما توصلت حركتا فتح وحماس مع باقي الفصائل الفلسطينية إلى اتفاق على آليات إجراء أول انتخابات فلسطينية منذ 15 عامًا، وذلك خلال اجتماعات جرت في القاهرة.

والأربعاء الماضي، أشارت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إلى أن أكثر من 93% من أصحاب حق الاقتراع من الفلسطينيين سجلوا أسماءهم مع انتهاء مرحلة تسجيل الناخبين، للمشاركة في الانتخابات.

المصادر:
التلفزيون العربي

شارك القصة

سياسة - مصر البرامج - بتوقيت مصر
منذ 12 دقائق
شارك
Share

تقول إثيوبيا: إن موقف مصر من مفاوضات سد النهضة لم يكن جيدًا، وتؤكد استعدادها للوصول إلى اتفاق بعد إلغاء قرار ترمب بتعليق جزء من المساعدات الأميركية إلى أثيوبيا.

سياسة - لبنان
منذ 35 دقائق
احتجزت القوات الإسرائيلية خلال السنوات الماضية رعاة في منطقتي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا
احتجزت القوات الإسرائيلية خلال السنوات الماضية رعاة في منطقتي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا (غيتي)
شارك
Share

لم يكشف بيان الجيش الإسرائيلي عن اسم المواطن اللبناني، أو أي تفاصيل أخرى، فيما لم يصدر عن الجانب اللبناني أي تعقيب فوري.

سياسة - المغرب
منذ 56 دقائق
عادت التوتّرات إلى المنطقة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عندما نشر المغرب قوّاته في منطقة كركرات
عادت التوتّرات إلى المنطقة في نوفمبر 2020 عندما نشر المغرب قوّاته في منطقة كركرات (غيتي)
شارك
Share

تعتبر "بوليساريو" أن المغرب "لما كان تمكّن من فعل ما فعله، لولا دعم الأسرة الدوليّة ودعم الأمم المتحدة، مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة".

Close