الخميس 23 مايو / مايو 2024

شهداء في قصفه على لبنان وغزة.. الاحتلال يحول مستشفى ناصر لثكنة

شهداء في قصفه على لبنان وغزة.. الاحتلال يحول مستشفى ناصر لثكنة

Changed

يستمر القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة ما يؤدي إلى رفع أعداد الشهداء والجرحى - رويترز
يستمر القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة ما يؤدي إلى رفع أعداد الشهداء والجرحى - رويترز
طوى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومًا آخر، استمر فيه القصف على مختلف مناطق القطاع، ما رفع عدد الشهداء والجرحى وفاقم الأزمة الإنسانية.

استمر العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ 132 على التوالي، حيث شن جيش الاحتلال سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على مختلف مناطق القطاع.

وقد شهد مجمع ناصر الطبي بخانيونس الخميس، وضعًا كارثيًا نتيجة تحويله إلى ثكنة، بعد اقتحامه من قبل القوات الإسرائيلية، وفق ما أكّد بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

قصف متواصل على غزة

في التفاصيل، أفاد مراسل "العربي" مساء اليوم الخميس بشن الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا، وإطلاقًا للنار في منطقتَي المغراقة والزهراء وسط قطاع غزة.

كذلك نقل مراسلنا في غزة، وقوع عدد من الشهداء والجرحى في استهداف الاحـتلال مركبة مدنية وسط المدينة.

وقد سجّلت غارات من طائرات حربية إسرائيلية خلال الساعات القليلة الماضية على شمالي قطاع غزة.

أما في خانيونس، فاقتحمت القوات الإسرائيلي مجمع ناصر الطبي. وأفاد مراسل "العربي" بأنّ الاحتلال يقوم بعمليات اعتقال وتحقيق مع أطباء ونازحين ممن بقيوا في المستشفى.

بدوره، أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن الاحتلال يهدد الموجودين في المجمع الطبي بالقتل ويمنع عنهم الماء والطعام وحليب الأطفال.

واعتبر المكتب أن تحويل المجمع لـ"مقبرة وثكنة" جريمة حرب واضحة ومكتملة الأركان، وجريمة "ضد كل المعاهدات الدولية".

وأجبرت قوات الاحتلال إدارة مجمع ناصر الطبي على نقل المرضى إلى مبنى المستشفى القديم، فيما أكّدت وزارة الصحة أن 20 مريضًا ما زالوا موجودين في قسم الطوارئ دون أي رعاية، بينما يواجه نحو 500 شخص أوضاعًا كارثية.

وحمّلت الحكومة بغزة الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي والولايات المتحدة المسؤولية الكاملة، عن سلامة وحياة مئات أفراد الطواقم الطبية والمرضى والنازحين بمجمع ناصر.

ونبّهت من أن "الأكاذيب التي يروجها الاحتلال بشأن مستشفى ناصر دعاية مستهلكة ومفضوحة أمام العالم".

وفي بيان منفصل، أفادت الحكومة في غزة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت قسم الولادة في المستشفى ذاته، ودمّرت سيارتي إسعاف.

وأمس الأربعاء، أجبر الجيش الإسرائيلي آلاف النازحين الفلسطينيين على الخروج قسرًا من مجمع ناصر، وسط إطلاق نار في ساحته ومحيط المناطق التي تكتظ بالنازحين، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة آخرين.

وقد اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مجمع ناصر ومحاصرته وإرغام مَن فيه من طواقم طبية ونازحين ومرضى وجرحى على إخلائه هو "استمرار لحرب الإبادة".

تصعيد على الجبهة اللبنانية

وعلى الجبهة اللبنانية التي تشهد تصعيدًا خطيرًا، أفاد مراسل "العربي" بأن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف بلدتي مركبا ورب ثلاثين في القطاع الشرقي جنوبي لبنان، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على بلدات في القطاع الغربي.

بدوره، أعلن "حزب الله" مساء اليوم أنه أطلق عشرات الصواريخ على مستوطنة في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة في "رد أولي" على استشهاد 10 أشخاص في جنوب لبنان، وهو أكبر عدد من المدنيين يسقط في يوم واحد خلال 4 أشهر من التصعيد على حدود لبنان الجنوبية.

ولفت "حزب الله" إلى أنه استهدف التجهيزات التجسسية في موقع الناقورة البحري الإسرائيلي، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة.

كما كان الحزب قد أعلن الخميس استشهاد 5 من مقاتليه جراء المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، لترتفع بذلك حصيلة شهدائه إلى 200 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت توعد الخميس، بأن جيش الاحتلال كثف هجماته ضد "حزب الله" بمستوى 1 من أصل 10.

وحذّر غالانت من أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي حلّقت اليوم في سماء لبنان "تحمل قنابل أثقل لأهدافٍ أبعد". وقال إن الجيش الإسرائيلي يمكنه الهجوم على مسافة 20 كيلومترًا، وأيضًا على مسافة 50 كيلومترًا في بيروت وفي أي مكانٍ آخر.

وقد عدّ الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" ما يشهده جنوب لبنان في الأيام الماضية، تحولًا مثيرًا في تبادل إطلاق النار ويثير قلقًا كبيرًا.

وأضاف: "يجب تكثيف الجهود الدبلوماسية لاستعادة الاستقرار والحفاظ على سلامة المدنيين المقيمين بالقرب من الخط الأزرق".

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close