السبت 20 يوليو / يوليو 2024

في ظل استمرار التوتر والهجمات.. ما مستقبل الملاحة في البحر الأحمر؟

في ظل استمرار التوتر والهجمات.. ما مستقبل الملاحة في البحر الأحمر؟

Changed

انتشار قطع عسكرية للتحالف الذي تقوده واشنطن في البحر الأحمر
انتشار قطع عسكرية للتحالف الذي تقوده واشنطن في البحر الأحمر - إكس/ حساب وزارة الدفاع الأميركية
وضعت شركات الشحن العالمية رؤية للكيفية التي ستضمن من خلالها تأمين الصادرات السلعية من منشئها إلى مقصدها النهائي.

يواجه نشاط الملاحة العالمي تحديًا مزدوجًا، فانتشار القطع العسكرية للتحالف الذي تقوده واشنطن في البحر الأحمر يذكي التوترات مع الحوثيين، وعدم وجوده يعني انكشاف بعض السفن لنيران الجماعة اليمنية التي تقول إن هذه الناقلات تقدم خدمات لإسرائيل.

ويتباين تعاطي شركات الشحن مع الواقع الأمني في البحر الأحمر، فقد رسمت كل منها رؤية للكيفية التي ستضمن من خلالها تأمين الصادرات السلعية من منشئها إلى مقصدها النهائي.

فشركة "ميرسك" الدنماركية على سبيل المثال، بدأت تعود إلى الطريق المؤدي لقناة السويس، بعد أن غضت الطرف عن مسار رأس الرجاء الصالح المكلف، فحددت مواعيد جديدة لمرور عشرات من سفن الحاويات عبر البحر الأحمر.

أما نظيرتها الفرنسية "سي إم إيه سي جي إم" التي تتبعها 570 سفينة، وتمتلك طاقة استيعابية تصل إلى 3,25 ملايين حاوية نمطية، فقررت زيادة رحلاتها عبر البحر الأحمر درءًا لتعثر 150 مسارًا تقوم عليها.

لكن الألمانية "هاباغ لويد" التي تتبعها 250 سفينة وتمتلك 1,8 مليون حاوية نمطية، آثرت النأي بنفسها عن المخاطر، فبعد تحويلها 25 سفينة نحو رأس الرجاء الصالح، قررت البقاء على هذا المسار حتى تنجلي الصورة في البحر الأحمر.

وفي وسط هذه التطورات، جددت قناة السويس التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية ومضيق باب المندب الذي تعبر منه آلاف السفن سنويًا، تأكيد الموقع الجغرافي للمنطقة العربية التي ما إن تخبو فيها أزمة حتى تندلع أخرى.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close