الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

"لعيون أبو خالد".. قسامي يستهدف آليات الاحتلال واضعًا قدمًا على قدم

"لعيون أبو خالد".. قسامي يستهدف آليات الاحتلال واضعًا قدمًا على قدم

Changed

مقاتل في كتائب القسام يستهدف آليات الاحتلال وهو يضع قدما على قدم
مقاتل في كتائب القسام يستهدف آليات الاحتلال وهو يضع قدما على قدم
بينما يستعد جيش الاحتلال لعملية رفح، تنشط كتائب "القسام" في مهاجمة آلياته وقواته المتمركزة في شمال وشرق القطاع، وإيقاع الخسائر في صفوفه.

يتواصل العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على غزة للشهر الخامس تقريبًا، وقد طالت العملية العسكرية البرية معظم مناطق القطاع حيث لم يبق إلا رفح.

وقد بدا من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشركائه في مجلس الحرب، أن العملية العسكرية في رفح التي تستقبل نحو 2 مليون نازح باتت مسألة وقتٍ فقط.

وبهذا تكون إسرائيل قد دخلت إلى كل شبرٍ من قطاع غزة تقريبًا، بعدما كانت أولى المناطق التي دخلها الاحتلال وادعى أنه طهرها تمامًا من المقاومين في شمال غزة وشرقها بأحيائهما المعروفة مثل جباليا وحي الزيتون وغيرهما.

ارتياح المقاومين

وبينما يستعد جيش الاحتلال لعملية رفح، تنشط كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في مهاجمة آلياته وقواته المتمركزة شمال وشرق القطاع، وإيقاع الخسائر في صفوفه.

فقد نشرت الكتائب مؤخرًا مقطع فيديو يظهر ارتياحًا كبيرًا لمقاتليها أثناء مهامهم القتالية، إذ ظهر أحد المقاومين جالسًا على كرسي ويضع قدمًا فوق الأخرى بينما كان يطلق قذيفته لتصيب دبابة إسرائيلية.

توازيًا مع ذلك، سمع زميل "المقاوم المرتاح" وهو يوجّه التحية "للحاج  أبو خالد" أثناء قصفه تجمعات جنود الاحتلال بالاشتراك مع كتائب "الأنصار" في حي الزيتون، ثم رَصد عمليات إجلاء القتلى والجرحى من قبل طيران الاحتلال.

أما "أبو خالد" فهي الكنية المعروفة للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، الذي تضعه إسرائيل إلى جانب يحيى السنوار على رأس قائمة المطلوبين لديها.

تفاعل رواد مواقع التواصل

وتفاعل رواد مواقع التواصل مع ما نشرتهُ الكتائب بشكل واسع، ومن بينهم الناشط عمران الذي كتب: "يؤكد هذا الفيديو أن المقاومة ما تزال بخير الحمد لله، الرجال يقاتلون ويقتلون من العدو، والعدو لا يستقوي سوى على المدنيين".

بدوره، كتب فايز عبدالله على "إكس": "صمود المقاومة في شمال وشرق القطاع دليل على أن إسرائيل لم تنجز شيئًا كبيرًا، صحيحٌ هناك انخفاض في وتيرة عمليات المقاومة، لكن هذا الانخفاض ليس دليلًا على أي شيء".

وتابع فايز مؤكدًا أن "كل من يفهم في التكتيك العسكري، يدرك جيدًا أن هذا النمط إنما هو بإرادة المقاومة، وليس بيد الاحتلال الذي لم يتمكن حتى الآن من اعتقال قياديٍ واحد".

ملهم عبود يرى من جهته أن "نتنياهو غالبًا يهرب إلى الأمام، فبينما يتجهزُ لدخول رفح بريًا تفاجئه المقاومة من ظهر قواته من المنطقة التي يفترض أنها مطهرة، وترسانة المقاومة فيها مُفككة".

في حين كتب حسين الرداد: "كل ما يمكن أن تقول إسرائيل أنها أنجزته يبقى فوق الأرض فقط، وأما تحت الأرض فالأنفاق موجودةٌ ويتحرك فيها المقاومون وينتقلون من خلالِها بين الشمال والجنوب".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close