الأحد 12 أبريل / أبريل 2026
Close

للحد من تلوث البحار.. شركة سويدية تطور قوارب تعمل بالطاقة الكهربائية

للحد من تلوث البحار.. شركة سويدية تطور قوارب تعمل بالطاقة الكهربائية

شارك القصة

الخبير البيئي وعضو الاتحاد الدولي لصون الطبيعة أيمن قدوري يتحدث عن أهمية صناعة القوارب الكهربائية ومساهمتها في الحد من التلوث (الصورة: تويتر)
الخبير البيئي وعضو الاتحاد الدولي لصون الطبيعة أيمن قدوري يتحدث عن أهمية صناعة القوارب الكهربائية ومساهمتها في الحد من التلوث (الصورة: تويتر)
الخط
سيكون الزورق الكهربائي متاحًا في الأسواق في أبريل 2023 بسعر 99 ألف يورو.

طورت شركة "إكس شور" السويدية زورقًا يعمل بالطاقة الكهربائية بهدف إلى الحد من التلوث وانبعاثات الكربون، على أن يتم طرحه خلال الفترة المقبلة بسعر 99 ألف يورو.

وسيكون الزورق متاحًا في الأسواق ابتداءً من أبريل/ نيسان 2023. وتشتهر السويد بامتلاكها شركات ناشئة صديقة للبيئة وتعمل للحد من آثار تغيّر المناخ.

وتعمل هذه الشركة في مجال بناء القوارب الفاخرة منذ عام 2016، ويحوي أحدث قواربها على بطارية واحدة فقط -يتم تصنيعها باستخدام الطاقة النظيفة- بدلًا من اثنتين، ما يقلل التكلفة.

وقالت الرئيس التنفيذي لشركو "إكس شور"، جيني كيسو، إن القارب التقليدي ينبعث منه نحو أربعة أضعاف ثاني أوكسيد الكربون التي تصدرها السيارات، أما القارب الكهربائي فلا يصدر أي انبعاثات مضرة.

الحل الأمثل

من جانبه، أشار الخبير البيئي وعضو الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، أيمن قدوري، إلى أن البيئة البحرية تتعرض لأخطار جمة مع وصول عمليات النقل والملاحة في العالم إلى 92% عبر البحار في ظل اعتماد السفن والبواخر على الوقود الأحفوري والفحم، مؤكدًا أن التوجه إلى الطاقة البديلة والنظيفة هي الحل الأمثل.

وقال قدروي في حديث إلى "العربي" من بغداد، إنّ التوجه إلى الطاقة الكهربائية من السبل المتاحة لتحقيق الهدف الأساسي لهذه الصناعات المتمثل في تقليل الانبعاثات الكربونية، في البحار والمحيطات.

وأوضح أن محاولة السويد في هذا المجال ليست الأولى من نوعها، حيث سبق أن قامت بصناعة قوارب صغيرة كهربائية منها "سي 7"، لافتًا إلى أن الفلبين متقدمة أكثر في هذا المجال حيث توجهت إلى بناء سفن كبيرة تعمل بمحركات كهربائية لشحن البضائع كونها تتكون من أكثر من 52 جزيرة، وأغلب وسائل النقل هي بحرية.

تابع القراءة

المصادر

العربي