السبت 8 يونيو / يونيو 2024

مكافأة بـ10 ملايين دولار.. واشنطن تبحث عن "شهاب المهاجر"

مكافأة بـ10 ملايين دولار.. واشنطن تبحث عن "شهاب المهاجر"

Changed

تقرير لـ"العربي" في أغسطس الماضي حول تفجير مطار كابل الذي أودى بحياة 13 جنديًا أميركيًا و170 أفغانيًا على الأقل (الصورة: غيتي)
عرضت واشنطن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى الكشف عن هوية أو مكان زعيم تنظيم الدولة الإسلامية - ولاية خراسان، سناء الله غفاري المعروف أيضًا باسم "شهاب المهاجر".

أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى الكشف عن هوية أو مكان زعيم "تنظيم الدولة - ولاية خراسان" سناء الله غفاري في أفغانستان أو معلومات للقبض على المسؤولين عن هجوم وقع في أغسطس/ آب 2021 عند مطار كابل.

وتنظيم الدولة -ولاية خراسان هو الفرع الإقليمي لتنظيم الدولة، وظهر لأول مرة عام 2014 ويحمل اسم المنطقة قديمًا. وقاتل التنظيم في السابق الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب التي سقطت في أغسطس/ آب الماضي، كما قاتل حركة طالبان.

معلومات قليلة عن زعيم "تنظيم الدولة"

وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإن سناء الله غفاري المعروف أيضًا باسم "شهاب المهاجر"، عيّنه تنظيم الدولة على رأس فرعه الأفغاني (ولاية خراسان) في يونيو/ حزيران 2020. وذكرت الخارجية الأميركية أن غفاري كان مسؤولًا عن الموافقة على جميع عمليات التنظيم في أفغانستان وترتيب التمويل للعمليات.

وسبق أن أُدرج اسمه في نوفمبر/ تشرين الثاني على القائمة السوداء الأميركية لـ"الإرهابيين" الأجانب. وليست هناك سوى معلومات قليلة متوفرة عن غفاري.

ويوحي اسم "شهاب المهاجر" بأنه متحدّر من العالم العربي إلا أنّ أصله لا يزال مجهولًا. ووفق وكالة "فرانس برس" فإن كثرًا يعتقدون أنّه كان قياديًا في تنظيم القاعدة أو عضوًا سابقا في شبكة حقّاني. وتسري نظريات كثيرة بِشأنه من دون أن يتأكد أيّ منها.

المسؤولية عن هجوم مطار كابل

والمكافأة التي وعدت بتقديمها وزارة الخارجية الأميركية، تعني أيضًا كلّ شخص يقدّم معلومة تساعد في "توقيف أو إدانة" منفّذي "الهجوم الإرهابي الذي نُفّذ في 26 أغسطس/ آب 2021 في مطار كابل".

وأسفر الهجوم الذي تبنّاه "تنظيم "الدولة - ولاية خراسان"، عن 185 قتيلًا على الأقلّ بينهم 13 عسكريًا أميركيًا، أثناء انسحاب الولايات المتّحدة من أفغانستان وتنظيمها، وسط فوضى عارمة، عملية إجلاء واسعة للأجانب والأفغان بعد سيطرة طالبان على الحكم.

وقال مسؤولون أميركيون في نوفمبر/ تشرين الثاني إنهم يعتقدون أن تنظيم الدولة - ولاية خراسان يمكن أن يمتلك القدرة على ضرب أهداف خارج أفغانستان خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر و12 شهرًا.

"مكافحة الإرهاب"

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد وعد بأن بلاده ستواصل "مكافحة الإرهاب" في العالم بعد مقتل زعيم تنظيم الدولة أبو إبراهيم الهاشمي القرشي في عملية نفذتها وحدة كوماندوس أميركية على منزل في شمال غربي سوريا.

ووفق الرواية الأميركية، التي أعلنها بايدن في مؤتمر صحافي من البيت الأبيض، فإن القرشي فجر نفسه وأفرادًا من أسرته خلال العملية الأميركية التي سقط خلالها ضحايا من المدنيين.

وقال بايدن: إنّ الولايات المتحدة "أزالت تهديدًا إرهابيًا كبيرًا في العالم" بهذه العملية التي نفّذتها وحدة من القوات الخاصة الأميركية في بلدة أطمة بمنطقة إدلب في شمال غربي سوريا.

وكانت القوات الأميركية في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب قد أعلنت في 27 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2019 عن مقتل زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي في عملية أميركية مماثلة في منطقة إدلب أيضًا.

ووعد بايدن بأن تظل الولايات المتحدة ملتزمة الحرب الدولية ضد الإرهاب، وقال: إنّ "هذه العملية دليل على أن أميركا لديها الوسائل والقدرة على القضاء على التهديدات الإرهابية أينما كانت في العالم".

واعتبر الرئيس الأميركي أنّ مقتل القرشي يوجه رسالة قوية إلى قادة التنظيمات "الإرهابية" حول العالم مفادها "سنلاحقكم ونجدكم".

وشدّد بايدن على أنّ قرار إرسال وحدة كوماندوس لتنفيذ العملية ضدّ زعيم تنظيم الدولة عوضًا عن تصفيته بواسطة غارة جوية مردّه إلى أنّ واشنطن أرادت تجنّب سقوط ضحايا مدنيين.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة