الأربعاء 24 أبريل / أبريل 2024

موقع إلكتروني لرصد المنتجات الداعمة لإسرائيل.. تعرف عليه

موقع إلكتروني لرصد المنتجات الداعمة لإسرائيل.. تعرف عليه

Changed

أنشأت ناديا ذات الأصول الفلسطينية وزوجها الكشميري شهزاد الموقع - الأناضول
أنشأت ناديا ذات الأصول الفلسطينية وزوجها الكشميري شهزاد الموقع - الأناضول
أنشأت ناديا ذات الأصول الفلسطينية وزوجها الكشميري شهزاد، موقعهم DISOCCUPIED لفضح العلامات التجارية المملوكة من شركات إسرائيلية خاصة.

عمل زوجان أميركيان، في سبيل التخفيف عن المستهلكين المقاطعين للمنتجات الداعمة لإسرائيل، لإنشاء موقع إلكتروني لرصد المنتجات التي تدعمها لجنة العلاقات العامة الأميركية الإسرائيلية "آيباك".

واقتحم مفهوم مقاطعة البضائع الداعمة لإسرائيل، منازل المؤيدين للقضية الفلسطينية بشكل كبير مع بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ نحو ستة أشهر والذي أدى لاستشهاد أكثر من 32 ألف فلسطيني.

طريقة لمعرفة المنتجات الداعمة لإسرائيل

وأنشأت ناديا ذات الأصول الفلسطينية وزوجها الكشميري شهزاد، موقعهم DISOCCUPIED لفضح العلامات التجارية المملوكة من شركات إسرائيلية خاصة.

وقد تعمقت ناديا وزوجها في المسألة أكثر، وعملا على رصد المنتجات البديلة لتلك الداعمة لإسرائيل، وتزويد المقاطعين بها على موقعهم.

وتعتمد آلية التعرف على المنتج الداعم لإسرائيل من خلال الموقع، عبر  طباعة اسم العلامة في خانة البحث، ليظهر إن كان المنتج من ضمن البضائع المقاطعة، وبالمقابل تظهر البضائع أو العلامات التجارية البديلة لها.

كذلك، من أجل تأكيد روايتهم ومعلوماتهم بشأن اتهام الشركة بدعمها لإسرائيل، فإن الموقع يقدم معلومات مبنية على مصادر وحقائق بشأن تلك الاتهامات على موقعهم.

"فكرة رائعة"

وتفاعلت مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، في نشر التوعية بحملة المقاطعة.

فقد طلب محمد بلال خان، من المتابعين العمل على تثبيت موقع "ديس أوكبايد" على شاشتهم.

أما عائشة فكتبت: "هذا أمر مهم للغاية، يجب علينا أن نظهر قوة مقاطعتنا بكل السبل الممكنة، لا شيء صعب في مقاطعة هذه العلامات التجارية مقارنة بالظلم الذي يواجهه إخواننا وأخواتنا على أيدي قوات الجيش الإسرائيلي".

بدوره، وصف أحمد الفكرة بالرائعة، لكنه شكا من أن 90% من الاقتصاد العالمي محتكر من قبل الشركات المؤيدة لإسرائيل، وفق قوله.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close