الأربعاء 28 فبراير / فبراير 2024

نيوتن غزة.. طفل فلسطيني يضيء خيمة أهله النازحين عبر طاقة الرياح

نيوتن غزة.. طفل فلسطيني يضيء خيمة أهله النازحين عبر طاقة الرياح

Changed

لقب الطفل حسام العطار بنيوتن بسبب مهاراته في مداعبة الأسلاك بمهارة عالية- اكس
تمكن الطفل حسام العطار من إضاءة الخيمة التي يقيم فيها مع عائلته عبر الرياح- إكس
تمكن الطفل الفلسطيني حسام العطار من تركيب نظام إضاءة لعائلته داخل إحدى خيام النزوح في غزة.

تمكن طفل فلسطيني في قطاع غزة من إضاءة الخيمة التي يقيم فيها مع عائلته بعدما نزحوا نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة، من خلال طاقة الرياح.

فحسام العطار الذي يلقَّب بـ "نيوتن"، لم يستسلم للظلام الذي فرضه العدوان الإسرائيلي على غزة، وقرر أن يبتكر شيئًا عله يخفف عن عائلته النازحة.

ولم يكن لقب نيوتن مشاكسة من أبناء حيه المدمَّر، بل كان بسبب مهاراته في مداعبة الأسلاك بمهارة عالية، وتمكنه من إضاءة الخيمة التي يقيم فيها مع عائلته بعدما نزحوا نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة.

ويعرف هذا الطفل بين سكان المخيم الذي يعيش فيه بلقب نيوتن، ولم يتجاوز من العمر خمسة عشر ربيعًا، لكنَّه يقول إنَّ اللقب جاء بسبب الشبه بينه وبين نيوتن الذي سقطت عليه تفاحة بينما كان جالسًا تحت شجرة تفاحٍ واكتشف الجاذبية.

ويشير إلى أنه اخترع هذا الضَّوء في ظل الظلام الذي يعيشون فيه والمأساة والصواريخ التي تسقط عليهم.

نظام إضاءة بطاقة الرياح

فبجوار السياج الحدودي مع مصر، نصبت عائلة حسام خيمتها بجانب منزل من طابق واحد، ما مكَّن الصبيَّ من الصعود إلى سطح المنزل وتركيب مروحتين فوق بعضهما لتعملا مثل توربيني رياح صغيرين قادرين على شحن البطاريات.

وأوصل حسام المروحتين بأسلاك مرَّرها عبر المنزل، واستخدم أزرارًا ومصابيح وقطعة رقيقة من الخشب تمتد إلى داخل الخيمة لتركيب نظام إضاءة لعائلته.

ومثل توماس أديسون مخترعِ المصباح الكهربائي الذي فشل في ألف محاولة قبل إضاءة المصباح، أخفق حسام أيضًا في محاولتين فقط، لكنَّه نجح في إضاءته عند المحاولة الثالثة.

ولاقى إنجاز الطفل حسام وتمكنه من إضاءة المصباح في زمن العتمة التي تسبَّب فيها الاحتلال الإسرائيلي، تفاعلًا كبيرًا في مواقع التواصل الاجتماعي.

فكتب رضى عزيز: "ستظلُّ غزة بظروفها الصعبة منبتًا للأفكار والحلول الرائعة في مجالات كثيرة. بارك الله في هذا البطل وفي أهل غزة جميعًا". 

وقالت مريم: "الحاجة أمُّ الاختراع، الله يحماكم ويحفظكم يا أذكى البشر". أمّا فاطمة فعلقت قائلة: "حافظوا على هذا البطل، الله يحميه من كل سوء". 

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close