السبت 15 يونيو / يونيو 2024

هجمات مروعة في بوركينا فاسو.. إعدام 170 شخصًا بينهم أطفال ونساء

هجمات مروعة في بوركينا فاسو.. إعدام 170 شخصًا بينهم أطفال ونساء

Changed

تتصاعد هجمات التنظيمات المتطرفة على قرى وبلدات شمالية في بوركينا فاسو
تتصاعد هجمات التنظيمات المتطرفة على قرى وبلدات شمالية في بوركينا فاسو - إكس
تعيش بوركينا فاسو على وقع مجزرة دموية مروعة شهدتها قرى شمالية حيث جرى إعدام العشرات من قبل مجموعات متطرفة.

كُشف في بوركينا فاسو عن مجزرة مروعة حيث جرى "إعدام" نحو 170 شخصًا في "هجمات دامية هائلة"، طالت ثلاث قرى في يوم واحد الأسبوع الماضي بشمال البلاد، التي يحكمها مجلس عسكري وتشهد أعمال عنف من مجموعات متطرفة متزايدة.

وفي اليوم ذاته، في 25 فبراير/ شباط استهدف هجوم منفصل مسجدًا وآخر كنيسة في هذا البلد الساحلي، حيث أفاد المدعي العام في لواهيغويا (شمال)، علي بنيامين كوليبالي، في بيان له اليوم الأحد، بأنه أبلِغ بوقوع "هجمات دامية هائلة في قرى كومسليغا ونودان وسورو" في محافظة ياتنغا بشمال البلاد.

إعدام 170 شخصًا

وأضاف أن "المصادر ذاتها تؤشر الى أن الحصيلة غير النهائية هي نحو 170 شخصًا أعدموا"، إضافة الى إصابة آخرين بجروح ووقوع أضرار مادية، بدون أن يحدد هوية منفذي الهجمات.

وتابع: "نظرًا الى خطورة وظروف كل هذه الإدانات والمعلومات، أصدرت نيابتي العامة توجيهات إلى الشرطة القضائية لفتح تحقيق بغرض توضيح الوقائع"، داعيًا كل الأشخاص "الذين يحوزون عناصر أو معلومات بشأن هذه الحوادث" لإبلاغ السلطات المعنية بها.

تغرق البلاد في نزاعات دموية بين الجيش والجماعات المتطرفة
تغرق البلاد في نزاعات دموية بين الجيش والجماعات المتطرفة- أكس

وأفاد المدعي العام بأن فريقًا من المحققين زار في 29 فبراير/ شباط بعض القرى، التي طالتها الاعتداءات "للتوصل الى جميع النتائج وجمع كل الأدلة"، حيث كان بين الضحايا عشرات النساء والأطفال، بحسب ما أفاد سكان من المنطقة وكالة "فرانس برس".

استهداف مقار عسكرية

والهجمات التي طالت القرى الثلاث في 25 فبراير/ شباط، منفصلة عن هجوم استهدف في اليوم ذاته مسجدًا في ناتيابواني بشرق البلاد أسفر عن مقتل "العشرات"، وآخر استهدف كنيسة كاثوليكية في قرية إيساكاني بشمال البلاد وأدى لمقتل 15 شخصًا على الأقل. وحصيلة هذين الهجومين هي استنادًا الى مصادر أمنية ومحلية، بينما لم تعلن السلطات أي حصيلة رسمية.

كذلك وقعت عدة هجمات أخرى في اليوم ذاته أبرزها على مفرزة تانكوالو العسكرية (شرق)، وعلى كتيبة التدخل السريع 16 قرب كونغوسي (شمال) والكتيبة المختلطة في منطقة واهيغويا (شمال). وقالت مصادر أمنية إن رد الجيش وداعميه من المدنيين مكّن من "تحييد عدة مئات من الإرهابيين".

ومطلع الأسبوع، أقر وزير الأمن محمد سانا في تصريح للتلفزيون الوطني بأنه "خلال نهاية الأسبوع الماضي، سجلنا عدة هجمات منسقة ومتزامنة في البلاد". وأوضح أن "هذا التغيير في الناحية التكتيكية للعدو يعود إلى تدمير قواعد الإرهابيين ومعسكرات تدريبهم وتنفيذ عمليات لتجفيف منابع تمويل العدو والسيطرة على خطوط الإمداد".

ومنذ 2015، تواجه بوركينا فاسو التي يحكمها عسكريون بانقلاب على السلطة في العام 2022، أعمال عنف من جماعات متطرفة تُعزى إلى الحركات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة، والتي خلفت ما يقرب من 20 ألف قتيل وأكثر من مليوني نازح.

وقُتل 439 شخصًا في أعمال العنف هذه خلال يناير/ كانون الثاني فقط، وفق تقديرات منظمة "أكليد" غير الحكومية (Acled) المعنية بإحصاء ضحايا النزاعات في العالم.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close