السبت 13 يوليو / يوليو 2024

واشنطن تعمل على "توسيع" اتفاقات التطبيع.. ماذا عن "حلّ الدولتين"؟

واشنطن تعمل على "توسيع" اتفاقات التطبيع.. ماذا عن "حلّ الدولتين"؟

Changed

في سبتمبر/ أيلول 2020 طبّعت الإمارات والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل (الأناضول)
في سبتمبر/ أيلول 2020 طبّعت الإمارات والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل (الأناضول)
سيعقد وزير الخارجية الأميركي لقاءات ثنائية مع كل من وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد قبل عقد لقاء ثلاثي.

تستقبل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الأربعاء، وزيري خارجية إسرائيل والإمارات، وسط عزم واشنطن دعم عملية تطبيع الدول العربية مع إسرائيل التي "وعدت" واشنطن بتشجيعها "بشكل نشط" لدى دول أخرى في الشرق الأوسط.

وسيعقد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لقاءات ثنائية منفصلة مع كل من وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان قبل عقد لقاء ثلاثي.

وقال مسؤول أميركي كبير للصحافيين: إن "هذا الاجتماع يؤكد رغبتنا في مواصلة الاحتفال بالذكرى الأولى لاتفاقات أبراهام للتطبيع"، مضيفًا أنها ستؤدي لإنشاء "مجموعتي عمل ثلاثيتين" حول "التعايش الديني" و"المياه والطاقة".

وفي سبتمبر/ أيلول 2020 وتحت رعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب آنذاك، طبّعت الإمارات والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل، وهما أول دولتين عربيتين تطبعان مع تل أبيب منذ مصر عام 1979 والأردن عام 1994. ثم تبعهما المغرب والسودان.

ودان الفلسطينيون هذه الاتفاقات التي رأوا فيها خرقًا للإجماع العربي، الذي جعل من حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطًا لأي اتفاق سلام.

"حلّ الدولتين"

وقال المسؤول الأميركي الكبير: إن "هذه الاتفاقات أظهرت أن هناك فوائد حقيقية في كسر الحواجز وزيادة التعاون ولا سيما من خلال تشجيع التنمية الاقتصادية"، على حدّ تعبيره.

وأضاف: "نعمل بنشاط على توسيعها"، رافضًا في الوقت نفسه تسمية أي دولة بشكل خاص.

مع تأكيده بأن هذه العملية لا تهدف إلى "استبدال حل الدولتين"، قال المسؤول الأميركي الكبير إنه يأمل في أن تؤدي إلى "دفع المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية قدمًا".

في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، عقد بلينكن اجتماعًا افتراضيًا مع نظرائه الإسرائيلي والإماراتي والمغربي، وشجع في ختامه المزيد من الدول العربية على الاعتراف بإسرائيل.

المصادر:
العربي، أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close