الإثنين 22 أبريل / أبريل 2024

يوم دامٍ في غزة.. الاحتلال يستأنف عدوانه والمقاومة ترد بقصف تل أبيب

يوم دامٍ في غزة.. الاحتلال يستأنف عدوانه والمقاومة ترد بقصف تل أبيب

Changed

عاد الاحتلال الإسرائيلي لاستهداف المدنيين في قطاع غزة اليوم الجمعة - رويترز
عاد الاحتلال الإسرائيلي لاستهداف المدنيين في قطاع غزة اليوم الجمعة - رويترز
أفاد مراسل "العربي" بوصول عشرات الجرحى إلى مستشفى كمال عدوان بعد استهداف شمال قطاع غزة مساء الجمعة بقذائف فسفورية ودخانية.

استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الجمعة عدوانه على قطاع غزة، مع انتهاء سريان الهدنة الإنسانية التي دامت لسبعة أيام.

وأدى القصف المستمر على القطاع، إلى استشهاد 178 فلسطينيًا في يوم واحد، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

ومساء الجمعة، أفاد مراسل "العربي" بوصول عشرات الجرحى إلى مستشفى كمال عدوان بعد استهداف شمال قطاع غزة بقذائف فسفورية ودخانية.

وأعلنت كتائب القسام، في بيان لها مساء الجمعة، إطلاق وابل من الصواريخ نحو مدينة تل أبيب، ردًا على المجازر بحق المدنيين.

دعم أميركي لإسرائيل

دبلوماسيًا، أعلن المتحدث باسم الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، اليوم الجمعة، أنه يجب أن يظل قطاع غزة أرضاً فلسطينية ولا يمكن تقليص مساحته، مضيفاً أن الولايات المتحدة تؤيد قرار إسرائيل بمواصلة القصف على غزة. 

وأشار كيربي، في مؤتمر صحافي، إلى اعتقاد الولايات المتحدة بأن حماس لا تزال تحتجز نساء كأسرى، على الرغم من إعلان حماس خلاف ذلك. وأكد أن غزة يجب أن تظل جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع الإسرائيليين لإعادة المساعدات لكن لحماس أيضًا دور لتلعبه بإعداد قائمة بالأسرى.

وأضاف أنه من المرجح أن ينخفض عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة إلى حد كبير.

جهود وقف إطلاق النار

من جهتها، أعلنت مصر أنها "تبذل حاليًا أقصى الجهود مع الشركاء (قطر والولايات المتحدة)، من أجل عودة الهدنة الإنسانية في قطاع غزة في أسرع وقت".

جاء ذلك في بيان، أصدره ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية (رسمية)، بعد استئناف إسرائيل العدوان على قطاع غزة.

إطلاق صواريخ من غزة نحو تل أبيب - رويترز
إطلاق صواريخ من غزة نحو تل أبيب - رويترز

وقال رشوان في البيان ذاته: "مصر تأسف كثيرًا لكسر الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة".

كما اعتبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي أن "استمرار القصف على غزة بعد الهدنة يعقد جهود الوساطة".

وضع صعب في المستشفيات

في السياق عينه، أوضح مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش أن "المستشفيات الوحيدة العاملة في غزة وشمالها هي كمال عدوان والعودة والمعمداني".

ولفت البرش، في حديث إلى "العربي"، إلى أن "مستشفيات شمالي غزة لم تستفد من الهدنة المؤقتة".

وقال: "المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة شريكة في حصارنا عبر تنفيذ ما يطلبه الاحتلال".

وأضاف: "عاجزون عن تقديم الخدمات الطبية الضرورية لعدد من الجرحى بسبب نقص الكهرباء".

إلى ذلك، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن 178 فلسطينيًا استشهدوا منذ انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية حماس صباح اليوم الجمعة.

وصدر البيان عقب إعلان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بأن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال ساعات اليوم الجمعة، "أسفرت عن سقوط 110 شهداء بينهم 3 صحافيين، ليضافوا إلى 15000 شهيد ارتقوا قبل الإعلان عن اتفاق الهدنة الإنسانية، بينهم أكثر من 6150 طفلًا، وأكثر من 4000 امرأة".

وفي وقت سابق، قال متحدث وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، في بيان إن "الواقع الصحي في غزة وشمال القطاع، كارثي للغاية نتيجة خروج المستشفيات الكبرى عن الخدمة".

دعوات أممية لوقف إطلاق النار

إنسانيًا، قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن "قطاع غزة يعتبر اليوم مرة أخرى أخطر مكان يمكن أن يعيش فيه الطفل".

وأشارت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" كاثرين راسل إلى أن "ظروف الشتاء القاسية في الطريق". وشددت على ضرورة أن "تقوم كل الأطراف بما في بوسعها لحماية الأطفال".

وأكدت المديرة التنفيذية لليونيسيف، على ضرورة "أن لا يموت المزيد من الأطفال في هذا الصراع". وأضافت: "مرة أخرى، تعتبر غزة أخطر مكان يمكن أن يعيش فيه الطفل اليوم".

وفي سياق متصل، أبلغت سلطات الاحتلال، الجمعة، جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني منعها دخول شاحنات المساعدات من الجانب المصري إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، بدءا من الجمعة وحتى إشعار آخر.

وأفادت الجمعية، في بيان، بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أبلغتها، وكافة المنظمات والجهات العاملة في معبر رفح البري، منع دخول شاحنات المساعدات من الجانب المصري إلى قطاع غزة".

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close