الخميس 18 أبريل / أبريل 2024

تراث "الختيار".. إسرائيل تدمّر منزل ياسر عرفات في مدينة غزة

مسح جيش الاحتلال الملامح التاريخية لمنزل الرئيس الفلسطيني الراحا ياسر عرفات
تراث "الختيار".. إسرائيل تدمّر منزل ياسر عرفات في مدينة غزة

شارك

تراث "الختيار".. إسرائيل تدمّر منزل ياسر عرفات في مدينة غزة

Changed

في حربه على قطاع غزة، يعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تدمير الملامح التاريخية والثقافية من ذاكرة فلسطين.

فلم يعد المنزل الذي كان يقطنه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في قلب مدينة غزة يحتفظ بملامحه السابقة التي توثّق مرحلة مهمة في تاريخ الفلسطينيين والمدينة المنكوبة حاليًا على وجه التحديد، عندما كانت محورًا للقيادة الفلسطينية ومزارًا لزعماء وقادة العالم.

ومسح جيش الاحتلال تلك الملامح التاريخية لمنزل "الختيار"، ليدمّر آخر ما تبقّى في مدينة غزة من ذاكرة عهد الزعيم الفلسطيني الراحل.

وتحوّل المنزل المملوك لصندوق الاستثمار الفلسطيني، إلى هيكل خرساني مشوّه تتخلّله صور للرئيس الراحل معلقة على الجدران المدمّرة والمشقّقة.

في هذا المنزل، عاش عرفات تفاصيل من حياته منذ عام 1995 حتى 2001 عندما غادر القطاع إلى الضفة الغربية وتمت محاصرته لاحقًا في مقر المقاطعة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حتى وفاته عام 2004 عن عمر ناهز 75 عامًا، في مستشفى "كلامار" العسكري في العاصمة الفرنسية باريس.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بتسميم عرفات، ويقولون إنّه لم يمت بسبب تقدّم العمر أو المرض، وأنّ وفاته لم تكن طبيعية.