الجمعة 1 مارس / مارس 2024

إعادة افتتاح "تربة الباي" في تونس.. معلم جنائزي يروي عن سلالة حكمت البلاد

إعادة افتتاح "تربة الباي" في تونس.. معلم جنائزي يروي عن سلالة حكمت البلاد

Changed

نافذة عبر "العربي" تسلط الضوء على معلم "تربة الباي" في العاصمة التونسية (الصورة: فيسبوك)
تشكل إعادة افتتاح "تربة الباي" مؤخرًا بعد انتهاء أعمال التهيئة والترميم، نقطة تحول ستعطي زخمًا للمدينة القديمة في تونس العاصمة.

تعد "تربة الباي" في المدينة العتيقة بالعاصمة التونسية أكبر ضريح للسلالة الحسينية في البلاد. 

وتشكل إعادة افتتاحها مؤخرًا بعد انتهاء أعمال التهيئة والترميم، نقطة تحول ستعطي زخمًا للمنطقة، لما يمثله المكان من أهمية كونه مزارًا تاريخيًا للتونسيين والسياح.

"تربة الباي" معلم جنائزي

تحتوي التربة على مقابر البايات الحسينيين، الذين توالوا على الحكم لأكثر من قرنين. وبينما يحمل المكان خصائص معمارية ورموزًا، تم تنصيب لوحات تفسيرية لمكوّنات المعلَم، وتقديم تاريخ العائلة الحسينية، إضافة إلى تهيئة فضاء استقبال للزوار.

وتضم "التربة" نحو 8 غرف تحتوي على 165 قبرًا كلها شاهدة على قرنين ونصف من الحكم في البلاد. 

يصف محافظ مدينة تونس منتصر الجمور المكان بأنه "معلم جنائري"، متحدثًا عمّن دفنوا فيه من أمراء وأميرات ووزراء وبايات.

وقد دُفن في "تربة الباي" 14 بايًا من أصل 19 مرّوا على العرش، وأمراء وأميرات ومن كان مقربًا من الوزراء وكتاب الدولة للعائلة الملكية.

وحرصت وكالة إحياء التراث على ترميم المكان لسنوات قبل أن يعاد فتح أبوابه للزائرين، الذين قدموا للاكتشاف والمعرفة.

"الأكبر في العاصمة التونسية"

ويشير الباحث في التراث التونسي عبد الستار عمامو، إلى أن "تربة الباي" هي نسبة إلى العائلة الحسينية التي حكمت تونس لمدة 252 عامًا.

ويوضح في حديثه لـ"العربي" من تونس، أن الدولة الحسينية بدأت في تونس بمبايعة حسين باي بن علي على العرش التونسي يوم الخميس 12 يوليو/ تموز 1705 للميلاد، وانتهت بقرار من المجلس القومي التأسيسي يوم 25 يوليو 1957.

وفيما يقول إن "هذه العائلة قررت في وقت ما بناء مقبرة أو تربة عائلية"، يلفت إلى أن "تربة الباي" تعتبر أكبر المقابر العائلية في مدينة تونس العاصمة.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close