الثلاثاء 20 فبراير / فبراير 2024

ابتكار يدخل البهجة إلى المنازل.. هل سمعتم بمصابيح "غروب الشمس"؟

ابتكار يدخل البهجة إلى المنازل.. هل سمعتم بمصابيح "غروب الشمس"؟

Changed

مصابيح "غروب الشمس"
تساعد مصابيح "غروب الشمس" على الاسترخاء والنوم (غيتي)
اجتاحت مصابيح "غروب الشمس" وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن صارت تستخدم لإدخال أجواء الصيف إلى المنازل التي تحوّلت إلى مراكز حجر بسبب كورونا.

يعاني كوكب الأرض بأسره من "شتاء طويل" يمتدّ منذ أكثر من عام بعدما تحوّلت المنازل إلى مراكز حجر للوقاية من فيروس كورونا. وسيطرت العزلة على الحياة الاجتماعية، وأصبح معظم الناس يحلمون بالعطلات والإجازات بالمناطق الاستوائية.

وللتغلّب على هذا الشعور، اجتاح مواقع الإنترنت في الآونة الأخيرة "ترند" جديد ابتكره الناس ليتوصلوا إلى طريقة رائعة لخلق البهجة في منازلهم في الأيام الأكثر كآبة، عبر إنارة منازلهم بـ"مصابيح الغروب" التي أصبحت موجودة في كل مكان على "تيكتوك" و"إنستغرام".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Nini J. (@nini.jianng)

وكما يوحي اسمها، تعطي "مصابيح غروب الشمس" ضوءًا شبيهًا بالشمس عند ساعة المغيب، عبر خلق وهم بصري على الحائط مما يمنح الغرفة مسحة برتقالية رائعة تذكر بـ"الساعة الذهبية" الأحب على قلوب الكثير من الناس.

فوائد صحية لـ"مصابيح غروب الشمس"؟

إلى جانب روعة مصابيح الغروب من ناحية الشكل، هل تعتبر هذه الإنارة مهمة للصحة العقلية والنفسية في ظلّ أزمة كورونا؟

تجيب المعالجة النفسية كيت موريس - بيتس عن هذا السؤال لموقع "ميترو". وتقول: إن مصابيح الغروب هذه لديها بالفعل القدرة على جعل الناس يشعرون بتحسن كبير في الأيام البائسة.

وتبيّن المعالجة أن أهمية هذه الإنارة لا تنعكس على الشق الجمالي وحسب، بل تتخطاها إلى قدرتها على المساعدة في حل مشكلات الأرق، أي المعاناة من عدم القدرة على النوم، لدى بعض الأشخاص.

وتشرح بيتس: "أظهرت الأبحاث أن مصابيح العلاج بالضوء المختلفة يمكن أن تساعدنا في الشعور بالسعادة والاسترخاء. ويمكن لمصابيح العلاج بالضوء، مثل مصباح غروب الشمس، أن توفر إضاءة تبعث الشعور بالراحة في منازلكم؛ مما يساعد على رفع مستويات السيروتونين".

وتردف: "بمجرد تشغيله يساعدنا الضوء على الاسترخاء والنوم". ونصحت الناس باعتماده "روتينَ" نهاية اليوم بعدما أثبت العلاج بالضوء قدرته على المساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية الطبيعي لدى الإنسان.

من جهته، يوافق الطبيب روس بيري على هذه النظرية، ويؤكّد أن هذه الأضواء يمكن أن تكون فعّالة بشكل خاص لأولئك الذين يعانون من الاضطرابات العاطفية الموسمية (SAD)، وهي نوع من الاكتئاب يظهر ويختفي بنمط موسمي، ويمكن أن تشمل أعراضه تقلّبًا في المزاج والشعور بالتعب والنوم لفترة أطول من المعتاد.

ويقول: "يتوق الناس لقضاء العطلة والاستمتاع بطقس أكثر دفئًا، وهو ما نربطه غالبًا بتحسين المزاج وتقليل مستويات التوتر، ومصابيح الغروب تفعل ذلك بالضبط، فهي تعزز المزاج لأنها تعطي انطباعًا بوجود ضوء الشمس خلال يوم قد يكون كئيبًا".

ويضيف الدكتور روس: "وجد البعض أن مصباح الغروب يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض المرتبطة بالاضطراب العاطفي الموسمي عبر تحسين المزاج، والتقليل من مستويات التوتر".

المصادر:
ميترو

شارك القصة

تابع القراءة
Close