الخميس 30 مايو / مايو 2024

احتجاجات الجامعات.. طلاب هارفارد يفضون مخيمهم بعد وعد بمناقشة مطالبهم

احتجاجات الجامعات.. طلاب هارفارد يفضون مخيمهم بعد وعد بمناقشة مطالبهم

Changed

 سيفض الطلاب في هارفرد مخيم احتجاج أقيم ضمن إطار احتجاجات الجامعات
سيفض الطلاب في هارفرد مخيم احتجاج أقيم ضمن إطار احتجاجات الجامعات - غيتي
في ظل احتجاجات الجامعات، وافقت جامعة هارفارد على بدء عملية إعادة ما لا يقل عن 22 طالبًا بعد وقفهم وتسريع بحث حالات أكثر من 60 طالبًا يواجهون اتهامات إدارية.

أعلنت مجموعة من طلاب جامعة هارفارد الأميركية المرموقة، أنها ستفض مخيم احتجاج أقامته في إطار احتجاجات الجامعات رفضًا للحرب على غزة بعد أن وافقت الجامعة على مناقشة استثمارات وقفها المالي مع المحتجين.

وتشرف هارفارد على أكبر وقف أكاديمي في العالم والذي يقارب 50 مليار دولار، وتستخدمه في الإنفاق على الأنشطة التعليمية والبحثية ودعم الطلاب. كما تستثمر جانبًا منه في صناديق وشركات، لبعضها صلة بإسرائيل، مما يعود عليها بالربح.

وذكر متحدث باسم الجامعة أن هارفارد وافقت على "مناقشة أسئلة الطلاب المتعلقة باستثمارات الوقف المالي"، وأشار إلى تصريحات سابقة لقادة الجامعة ترفض دعوات سحب الاستثمارات من الشركات المرتبطة بإسرائيل.

وأعلن ائتلاف (هارفارد خارج فلسطين المحتلة)، الذي دعا الجامعة إلى سحب استثماراتها من الشركات التي لها علاقات مع إسرائيل، في منشور على موقع إنستغرام أنه سيفكك المخيم الذي مضى عليه ثلاثة أسابيع، لكنه تعهد "بإعادة تجميع صفوفه ومواصلة هذا النضال الطويل بوسائل أخرى".

وجاء في المنشور: "لا تساورنا أي أوهام. لا نعتقد أن هذه الاجتماعات تمثل نصرًا فيما يتعلق بسحب الاستثمارات (من الكيانات ذات الصلة بإسرائيل). تهدف هذه الصفقات الجانبية إلى تهدئتنا دون الكشف الكامل عن الاستثمارات وسحبها. اطمئنوا، فلن يصلوا إلى مبتغاهم".

واتخذت كليات وجامعات شهدت احتجاجات مماثلة في جميع أنحاء الولايات المتحدة أساليب مختلفة للتعامل مع هذه التحركات، إذ استدعى بعضها قوات الأمن إلى الحرم الجامعي، بينما سمح البعض الآخر بتنظيم المظاهرات دون تدخل.

احتجاجات الجامعات

ووافقت جامعة هارفارد على بدء عملية إعادة ما لا يقل عن 22 طالبًا بعد وقفهم وتسريع بحث حالات أكثر من 60 طالبًا يواجهون اتهامات إدارية بسبب مشاركتهم في المخيم، وفقًا لصحيفة الطلاب.

وذكرت صحيفة الطلاب أن المتظاهرين قاموا صباح أمس الثلاثاء بتشغيل الموسيقى في أثناء تفكيك خيامهم وإزالة أكياس نومهم من هارفارد يارد، وهو جزء مركزي من الحرم الجامعي الواقع في كمبردج، بولاية ماساتشوستس.

وفي 18 أبريل/ نيسان الماضي، بدأ طلاب رافضون للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اعتصامًا بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك الأميركية، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية.

ومع تدخل قوات الشرطة واعتقال عشرات الطلاب، توسعت حالة الغضب لتمتد المظاهرات إلى عشرات الجامعات في الولايات المتحدة، منها جامعات رائدة مثل هارفارد، وجورج واشنطن، ونيويورك، وييل، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونورث كارولينا.

ولاحقًا، اتسع الحراك الطلابي غير المسبوق في دعم فلسطين بالولايات المتحدة، إلى جامعات بدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا والهند، وشهدت جميعها مظاهرات داعمة لنظيراتها بالجامعات الأميركية ومطالبات بوقف الحرب على غزة ومقاطعة الشركات التي تزود إسرائيل بالأسلحة.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close