الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

استشهدت عائلته.. الطفل محمد شاهين يحلم من الدنمارك بعودته لغزة

استشهدت عائلته.. الطفل محمد شاهين يحلم من الدنمارك بعودته لغزة

Changed

يقيم الطفل الفلسطيني محمد شاهين راهنًا في منزل عمه في الدنمارك - وول ستريت جورنال
يقيم الطفل الفلسطيني محمد شاهين راهنًا في منزل عمه في الدنمارك - وول ستريت جورنال
تسبب القصف بجروح خطرة للطفل الفلسطيني محمد شاهين فقد على إثرها الرؤية بشكل مؤقت، ما تطلب عملًا جراحيًا.

تعود قصة الطفل الفلسطيني محمد شاهين صاحب المقطع الشهير "سيبوا وجهي"، إلى الواجهة من جديد، بعد رحلة علاج من آثار قصف إسرائيلي على قطاع غزة.

ووصل الطفل محمد البالغ من العمر 9 سنوات إلى منزل عمه في الدنمارك، بعد فقدانه جميع أفراد عائلته في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في النصيرات في السابع من ديسمبر/ كانون الأول 2023.

الطفل الفلسطيني محمد شاهين

وقال الطفل الفلسطيني محمد شاهين في 28 يناير/ كانون الثاني الفائت: "استشهدوا ماما وبابا وأختي ألما وأخي عبد الرحيم".

وآنذاك تسبب القصف بجروح خطرة للطفل محمد فقد على إثرها الرؤية بشكل مؤقت في عينه اليمنى؛ الأمر الذي تطلب عملًا جراحيًا لإنقاذ بصره.

وحينها انتشر تسجيل مصور للطفل محمد شاهين تحدث فيه مسجّله بالقول: "محمد كل يوم يبكي دموعا وألما وحسرة على فقد عائلته وسوف يفقد نظره بالكامل إذا لم يتم تحويله إلى العلاج في أسرع وقت".

"سأنتقم لعائلتي"

وعقب انتشار المقطع الذي يظهر فيه محمد وهو يصرخ من الألم، تدخّل عمه حسين شاهين المقيم في الدنمارك وأطلق حملة بهدف إخراجه من غزة للعلاج في الخارج.

وبعد شهر تمكن الطفل الفلسطيني محمد شاهين من الخروج إلى مصر، ومن ثم نقل إلى تركيا رفقة عمه للعلاج في رحلة استمرت أربعة أشهر، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.

وعقب الرحلة العلاجية، وصل محمد إلى الدنمارك لمنزل عمه وانضم إلى عائلته.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن محمد قوله: "سأنتقم لعائلتي.. وبالتأكيد.. عندما لا تكون هناك حرب سأعود إلى غزة إنها مكان جميل".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close