السبت 15 يونيو / يونيو 2024

عدد الشهداء يرتفع وخوف بين الناجين.. "العربي" يعاين موقع مجزرة رفح

عدد الشهداء يرتفع وخوف بين الناجين.. "العربي" يعاين موقع مجزرة رفح

Changed

قصف على مركز إيواء في رفح
استشهد 45 فلسطينيًا على الأقل بينهم 23 امرأة وطفلا ومسنًا في مجزرة رفح - رويترز
بينما يسود خوف بين الناجين من إمكان تجدد الغارات، ارتفع عدد شهداء مجزرة رفح إلى 45 شهيدًا فضلًا عن عشرات الجرحى.

أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 45 فلسطينيًا على الأقل، من بينهم 23 امرأة وطفلا ومسنًا، استشهدوا في مجزرة رفح التي وقعت إثر قصف إسرائيلي على مخيم للنازحين في المدينة المكتظة بالنازحين جنوبي غزة.

وذكرت الوزارة أن عدد من تأكد استشهادهم في الهجوم الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول بلغ 36050 فلسطينيَا على الأقل بالإضافة إلى 81026 مصابًا. كما تقول الوزارة إن آلاف الشهداء الآخرين لم يتم انتشالهم بعد من تحت الأنقاض.

واستهدفت الضربات الجوية حي تل السلطان في غرب رفح حيث يحتمي الآلاف بعد فرار الكثيرين من مناطق شرق المدينة حيث بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية هجماتها هناك قبل أكثر من أسبوعين.

وحصلت الضربات على المنطقة رغم أنها كانت ضمن المساحات التي زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة ويمكن النزوح إليها.

مجزرة رفح و"الجحيم على الأرض"

وأتت مجزرة رفح بعد يومين من قرار محكمة العدل الدولية إيقاف الهجوم العسكري الإسرائيلي في رفح فورًا.

في غضون ذلك، عاينت كاميرا "العربي" المكان الذي استهدفته الضربات الإسرائيلية. ونقل مراسلنا صالح الناطور حالة المواطنين هناك وهم يتنقلون في المكان المستهدف بينما بدت آثار الحرائق التي اندلعت إثر سلسلة الغارات التي نفذها الطيران الإسرائيلي.

وأشار مراسلنا إلى أن هناك أعدادًا غير قليلة في المكان تستعد لمغادرته خشية أن يقوم طيران الاحتلال بتنفيذ ضربات أخرى.

إلى ذلك، اعتبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الإثنين، أن الصور المروعة من المجزرة الإسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة، هي دليل على أن غزة "جحيم على الأرض".

وقالت الأونروا في منشور عبر منصة "إكس" إن "المعلومات الواردة من رفح عن مزيد من الهجمات على العائلات التي تبحث عن مأوى مروعة".

وأضافت: "تحدثت تقارير عن سقوط عدد كبير من الضحايا بينهم أطفال ونساء".

وأكدت الوكالة أن "غزة جحيم على الأرض، وصور الليلة الماضية هي دليل آخر على ذلك". ولفتت إلى أنها لا تملك "خط اتصالات مع موظفيها في المنطقة".

وقالت: "لا نقدر على تحديد موقعهم، ونحن قلقون للغاية على سلامتهم هم وجميع النازحين الذين يحتمون في هذه المنطقة".

وختمت بالتأكيد على أنه "لا يوجد مكان آمن، ولا أحد في أمان" في غزة.

المصادر:
العربي- وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close