الأربعاء 24 أبريل / أبريل 2024

اعتبارًا من نوفمبر.. مكونيل يتنحى عن زعامة الجمهوريين بمجلس الشيوخ

اعتبارًا من نوفمبر.. مكونيل يتنحى عن زعامة الجمهوريين بمجلس الشيوخ

Changed

زعيم الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش مكونيل
كان ميتش مكونيل أحد المدافعين عن المساعدات الأميركية لكييف في مواجهة الحرب الروسية- رويترز
ظهرت في الآونة الأخيرة تساؤلات بشأن الوضع الصحي للزعيم الجمهوري مكونيل بعدما غاب في الصيف فترتين طويلتين في شهر واحد.

كشف زعيم الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش مكونيل (82 عامًا)، اليوم الأربعاء، أنه سيترك منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال في كلمة ألقاها في المجلس: "أقف أمامكم اليوم (...) لأقول لكم إن هذه الولاية ستكون الأخيرة لي كزعيم للجمهوريين".

وقوبل هذا الخطاب المُفاجئ بتصفيق حار من نواب الحزبين في مجلس الشيوخ.

ووجد مكونيل، زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ منذ العام 2015، نفسه على خط المواجهة ضد سياسات إدارة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما (2009-2017)، لكن أيضًا في موقف داعم لدونالد ترمب الذي وصل إلى السلطة في يناير/ كانون الثاني 2017.

وبعث مكونيل في يناير 2021 بمذكرة إلى رفاقه الجمهوريين بالمجلس تشير إلى أن أي محاكمة لترمب بعد أحداث الكونغرس لن تبدأ حتى خروجه من السلطة. وتحتاج الإدانة في مجلس الشيوخ إلى موافقة الثلثين.

الوضع الصحي لمكونيل

كما كان مكونيل أيضًا منذ الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، أحد المدافعين عن المساعدات الأميركية لكييف.

وفي الأشهر الأخيرة، أثيرت تساؤلات بشأن الوضع الصحي للزعيم الجمهوري بعدما غاب في الصيف فترتين طويلتين في شهر واحد.

وفي مارس/ آذار الماضي نُقل مكونيل إلى المستشفى بعد سقوطه خلال عشاء خاص ما أدى إلى إصابته بارتجاج في الدماغ وكسر في أحد الأضلاع وتوقف عن العمل لمدة ستة أسابيع تقريبًا. ورغم ذلك، رفض مكونيل الاستقالة.

وأعلن طبيب الكونغرس في الأول من سبتمبر/ أيلول الماضي أن السناتور ماكونيل قادر على العمل، وذلك بعد أن أثار قلق كثيرين على صحته إثر عجزه عن متابعة الكلام لثوانٍ طويلة خلال مؤتمر صحافي، في ثاني عارض صحي من نوعه يُصيبه خلال شهر واحد.

وقال الطبيب بريان موناهان في رسالة نشرتها أوساط السناتور، إنّه "بعد تقييم الوضع أبلغتُ زعيم (الجمهوريّين في مجلس الشيوخ) ماكونيل بأنّه قادر طبّيًا على استئناف جدول أعماله كما هو مقرّر".

وكان ماكونيل يرد على أسئلة صحافيين في كنتاكي عندما توقف عن الكلام رغم محاولة أحد مساعديه حضه على الإكمال. وخلال هذه الثواني الطويلة بدا السناتور جامدًا، غير قادر على الإجابة على سؤال طرحته عليه صحافية.

وأصيب ماكونيل بهذا العارض بعد أن سألته الصحافية إذا كان يرغب بالترشّح مجدّدًا لانتخابات مجلس الشيوخ عام 2026.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close