الجمعة 12 أبريل / أبريل 2024

مهلة لأسبوعين.. واشنطن تلوح بوقف صادرات الأسلحة لإسرائيل

مهلة لأسبوعين.. واشنطن تلوح بوقف صادرات الأسلحة لإسرائيل

Changed

تحظى تل أبيب بدعم عسكري أميركي كبير
تحظى تل أبيب بدعم عسكري أميركي كبير - رويترز
اعترض أعضاء من الكونغرس الأميركي على الدعم المستمر غير المشروط المقدم من واشنطن لتل أبيب، والذي تستخدمه الأخيرة في حربها الشرسة ضد المدنيين في قطاع غزة.

كشف موقع "أكسيوس" الأميركي اليوم الأربعاء، أنّ الإدارة الأميركية أمهلت إسرائيل حتى منتصف مارس/ آذار المقبل، لتوقيع رسالة تلزمها بالقانون الدولي خلال استخدام الأسلحة الأميركية في حربها على غزة، إضافة إلى السماح بدخول مساعدات إنسانية إلى القطاع.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إنّه إذا لم تقدّم إسرائيل الضمانات بالموعد المحدد، فستوقف واشنطن عمليات نقل الأسلحة الأميركية إليها.

قلق أميركي

وذكر الموقع أنّ "الضمانات أصبحت الآن مطلبًا بموجب مذكرة أصدرها الرئيس جو بايدن في وقت سابق من شهر فبراير/ شباط الحالي، مضيفًا أنّ المهلة جاءت بعد إعراب أعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي عن قلقهم من استخدام الأسلحة ضد المدنيين في قطاع غزة.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله، إنّ الولايات المتحدة حددت الحصول على الضمانات المكتوبة من إسرائيل بحلول منتصف مارس المقبل حتى يتمكن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من التصديق عليها بحلول نهاية الشهر نفسه.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنّ الرسالة الأميركية لم تحدد الجهة الإسرائيلية التي يجب عليها توقيع الضمانات، وأن هذا القرار يعود لتل أبيب لتحديد من سيوقّع الرسالة في الحكومة.

وذكر "أكسيوس" أنّ مذكرة الأمن القومي الأميركي التي نُشرت في 8 فبراير، تنص على أنه قبل توريد الأسلحة الأميركية، يجب على أي دولة أن تقدم للولايات المتحدة "ضمانات كتابية موثوقة" بأنّها ستستخدمها وفقًا للقانون الإنساني الدولي.

كما تنص على أنّ هذه الدول "ستسهل ولن تمنع تعسفيًا أو تقيّد أو تعرقل بشكل مباشر أو غير مباشر، نقل أو إيصال المساعدات الإنسانية الأميركية والجهود الدولية التي تدعمها حكومة الولايات المتحدة لتقديم المساعدة الإنسانية".

ضغوط متزايدة على بايدن

وتحظى تل أبيب بدعم عسكري أميركي كبير، وخصوصًا من قبل إدارة بايدن الذي قال في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إنّ بلاده ستُواصل تقديم الدعم العسكري لإسرائيل حتى تتخلّص من حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

غير أنّ أصواتًا عدة داخل الكونغرس الأميركي أبدت في الآونة الأخيرة، اعتراضها على الدعم المستمر غير المشروط المقدم من واشنطن لتل أبيب، والذي تستخدمه الأخيرة في حربها الشرسة ضد المدنيين في قطاع غزة.

وفي هذا الإطار، نقلت وكالة رويترز أمس الثلاثاء عن مسؤولين في الحزب الديمقراطي والبيت الأبيض قولهم إنّ الحملة الانتخابية لبايدن متفاجئة من حجم الغضب والإحباط داخل الحزب من دعم واشنطن لإسرائيل في حربها على غزة وقضايا أخرى.

ونقلت الوكالة عن أحد كبار مستشاري حملة بايدن الانتخابية قوله إنّ الحزب تضرّر من دعمه لإسرائيل بشكل يفوق ما كان متوقعًا.

وأشارت الوكالة إلى تصاعد الدعوات من ناشطين في الحزب الديمقراطي لعدم التصويت لبايدن في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وأضافت أن الغضب من سياسات بايدن خاصة فيما يتعلق بدعمه لإسرائيل في حربها على غزة ورفضه الدعوة لوقف دائم لإطلاق النار، يتصاعد في أوساط الشباب والأميركيين من أصول عربية وأفريقية.

المصادر:
العربي - ترجمات - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close