الأحد 21 أبريل / أبريل 2024

الحكومة الأردنية: جهات خارجية تورطت في المخططات المشبوهة للأمير حمزة

الحكومة الأردنية: جهات خارجية تورطت في المخططات المشبوهة للأمير حمزة

Changed

نائب رئيس الوزراء الاردني أيمن الصفدي
نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (غيتي)
اعتقلت الحكومة الأردنية حوالي  16 شخصًا إضافة لباسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، بعد أن رصدت اتصالات خارجية تهدف لزعزعة استقرار الأردن.

كشف نائب رئيس الوزراء الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أن السلطات تمكّنت من إحباط مخطط لتهديد استقرار البلاد، من قبل الأمير حمزة بمشاركة الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وأشخاص آخرين وبالتعاون مع جهات خارجية.

وأكد الصفدي، في مؤتمر صحافي، أن الحكومة الأردنية اعتقلت حوالي  16 شخصًا إضافة لرئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، بعد أن رصدت اتصالات خارجية تهدف لزعزعة استقرار الأردن، مشيرًا إلى الأجهزة الأمنية طالبت بإحالة المتورطين لمحكمة أمن الدولة.

وفي التفاصيل، شرح الصفدي أن الاجهزة الأمنية رصدت منذ فترة اتصالات للأمير حمزة والشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وأشخاص آخرين، مع جهات خارجية لاختيار الوقت الأنسب لزعزعة أمن الوطن، تزامنًا مع نشاطات للأمير حمزة مع العشائر لتحريضهم ودفعهم للتحرك في نشاطات من شأنها المساس بالأمن الوطني، إضافة إلى التواصل مع "المعارضة في الخارج" لتحريضها على أنشطة تهدد الأمن.

وأكد أن المصالح تلاقت بين من يريد المساس بدور الأردن مع من له طموحات شخصية، مشيرًا إلى أن توجيهات الملك عبد الله كانت تقضي بالتعامل مع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، لحضه على ترك هذه النشاطات.

والتقى رئيس هيئة الأركان المشتركة بالأمير حمزة، وطلب منه التوقف عن التحركات التي تستهدف أمن البلاد، لكن الأمير حمزة تعامل مع الأمر بطريقة سلبية، وأنه قام ببث رسالتين مسجلتين باللغتين العربية والإنكليزية في محاولة أخرى لتشويه الحقائق ولاستثارة التعاطف المحلي والأجنبي.

كما رصدت الأجهزة الأمنية أن باسم عوض الله كان يخطط لمغادرة الأردن، وأن شخصًا له ارتباطات بأجهزة أمنية أجنبية تواصل مع زوجة الأمير حمزة، وعرض عليها تأمين خروجها الفوري من الأردن إلى بلد أجنبي.

وأكد الصفدي أن أجهزة الدولة تمكّنت من وأد المحاولة في مهدها، وأن كل الأمور تحت السيطرة، مشددًا على أن أمن الأردن فوق كل اعتبار، وأن السلطات ستأخذ الإجراءات اللازمة لصون الاستقرار.

وإذ أشار إلى أن البعض "وظّف الأُمنيات والأوهام لخدمة أجندات تريد زعزعة أمن الأردن، أوضح الصفدي أن "بلادنا قوية وقادرة على حماية أمنها، والعملية الأمنية أردنية بالكامل، ولا صحة لتورط أي قادة عسكريين أردنيين فيها".

وعن مصير الأمير حمزة، قال الصفدي: " هناك جهد لمحاولة التعامل مع الموضوع في إطار الأسرة الهاشمية، لكن في النهاية القانون فوق الجميع، وأمن الأردن واستقراره فوق الجميع، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة".

وأضاف: "التحقيقات ما تزال مستمرة، ولن نكشف عن تفاصيلها في هذه المرحلة، وبخصوص وجود اتصالات مثبتة مع جهات خارجية، سيتم نشر تفاصيلها بكل وضوح وشفافية عندما يكتمل التحقيق".

وفيما يلي أبرز ما جاء في المؤتمر الصحافي لنائب رئيس الوزراء الأردني أيمن الصفدي.

وكانت السلطات الأردنية، أوقفت نحو 20 شخصًا، السبت، بعد ما وصفه مسؤولون بأنه "تهديد لاستقرار البلاد".

وبينما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول استخباراتي قوله: إن الأمير حمزة بن الحسين، الابن الأكبر للملك الراحل حسين وزوجته، وُضع تحت قيود في قصره بعمّان، وسط تحقيق مستمر بمؤامرة مزعومة لإزاحة أخيه غير الشقيق الملك عبدالله الثاني عن عرشه، نفى الجيش الأردني اعتقال الأمير حمزة، مؤكدًا أنه طُلب منه التوقّف عن تحرّكات توظف لاستهداف استقرار الأردن، وأنه سيتم الكشف عن نتائج التحقيقات بكل شفافية.

ويتحدّث مراسل "العربي" في عمان ليث الجبور، في الفيديو التالي، عما قد تحمله الأيام المقبلة من الخبايا في التحقيقات التي تُجريها الأجهزة الأمنية الأردنية. 

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close