الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

الهجوم على الكابيتول.. تسجيلات كاميرات المراقبة ستُنشر قريبًا

الهجوم على الكابيتول.. تسجيلات كاميرات المراقبة ستُنشر قريبًا

شارك القصة

جاء اقتحام الكابيتول بعد رفض ترمب قبول هزيمته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 - إكس
جاء اقتحام الكابيتول بعد رفض ترمب قبول هزيمته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 - إكس
ستُنشر أكثر من 40 ألف ساعة من المراقبة بالفيديو التُقِطت خلال هجوم أنصار دونالد ترمب على مبنى الكابيتول بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

أعلن الرئيس الجديد لمجلس النوّاب الأميركي، أنّ أكثر من 40 ألف ساعة من المراقبة بالفيديو التُقِطت خلال هجوم 6 يناير/كانون الثاني 2021 على مبنى الكابيتول ستُنشر عبر موقع إلكتروني.

وكانت لجنة تابعة للكونغرس قد أجرت تحقيقًا في الهجوم الذي شنّه أنصار للرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب ضدّ الكونغرس، وعملت على فحص آلاف الساعات من مقاطع فيديو المراقبة.

وقال النائب الجمهوري عن لويزيانا مايك جونسون على منصة إكس (تويتر سابقًا) "اليوم، أفي بوعدي للشعب الأميركي وأجعل كل تسجيلات 6 يناير/ كانون الثاني متاحةً لجميع الأميركيين"، مضيفًا: "الحقيقة والشفافية ضروريتان".

نظرة ثاقبة على أحداث مبنى الكابيتول

وذكر جونسون، الداعم لترمب في مسعاه للعودة إلى البيت الأبيض في 2024، أن مقاطع الفيديو المتعلقة بمبنى الكابيتول ستُنشر عبر موقع إلكتروني عام.

وجاء اقتحام الكابيتول بعد رفض ترمب قبول هزيمته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، أمام الرئيس الحالي جو بايدن مما أدى إلى اقتحام المبنى.

وشدّد جونسون على أنّ "هذا القرار سيُتيح لملايين الأميركيّين، وللمتّهمين والمنظّمات ذات المصلحة العامّة، ووسائل الإعلام، برؤية ما حدث في ذلك اليوم بأنفسهم، بدلًا من الاضطرار إلى الاعتماد على تفسير مجموعة صغيرة" من الشخصيّات السياسيّة.

وكانت لجنة في مجلس النوّاب قد أوصت بأن تُوجَّه إلى ترمب، المرشّح الأوفر حظًا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة عام 2024، تهمة التمرّد وارتكاب جرائم أخرى مرتبطة بأعمال الشغب في الكابيتول.

وسيُحاكم ترامب في مارس/ آذار القادم في واشنطن بتهمة التآمر لقلب نتائج انتخابات 2020. وأوقِف أكثر من 1200 شخص على خلفيّة هجوم مبنى الكابيتول.

وقال جونسون إنه في الصور التي ستُنشَر قريبًا، سيجري طمس الوجوه تجنّبًا لردود فعل "انتقاميّة" محتملة.

ومن المقرر نشر المادة على مراحل على الموقع الإلكتروني للجنة التابعة لمجلس النواب.

نزاع سابق حول لقطات المراقبة

ويقال: إن جونسون، بهذه الخطوة، يفي بالوعد الذي قطعه لليمين المتطرف في مجموعته البرلمانية قبل الانتخابات لمنصب رئيس مجلس النوّاب الأميركي، ولا سيما أنه كان هناك بالفعل نزاع حول لقطات المراقبة في الماضي.

فقد كان سلف جونسون في منصب الرئيس في الكونغرس، كيفن مكارثي، قد أعطى تسجيلات حصرية لمضيف البرنامج الحواري آنذاك على قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون. وعرض مقدم البرنامج الحواري اليميني بعض الصور المختارة وعلق عليها بما يتماشى مع آراء ترمب. 

ومن المعروف أن كارلسون ينشر نظريات المؤامرة، وقد تم فصله من شبكة فوكس نيوز قبل بضعة أشهر. ووصف رئيس شرطة الكابيتول، توم مانجر، تحرير كارلسون لمواد الفيديو بأنه مضلل في ذلك الوقت.

وفي أغسطس/ آب 2022 أصدر القضاء الأميركي، حكمًا على أحد المشاركين بالهجوم على مبنى الكابيتول يعد الأشد ضد المتهمين بالشغب في هذه القضية. 

وحُكم على أحد مناصري اليمين المتطرّف بالسجن لأكثر من سبع سنوات في واشنطن لمشاركته في أعمال الشغب التي استهدفت المبنى التاريخي للبلاد، حيث ثبُتت إدانة غاي ريفيت (49 عامًا) العضو في جماعة "ثري برسنترز"، خصوصًا في ما يتعلّق بعرقلة عمل الكونغرس والشرطة، وذلك في ختام أول محاكمة في قضية اقتحام الكابيتول.

تابع القراءة
المصادر:
وكالات
Close