الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

اليوم التالي لحرب غزة.. واشنطن تخطط لدور "بارز" عبر سيناريوهات عدة

اليوم التالي لحرب غزة.. واشنطن تخطط لدور "بارز" عبر سيناريوهات عدة

Changed

يستحوذ اليوم التالي لحرب غزة على جزء من الاهتمامات السياسية في الولايات المتحدة-
يستحوذ اليوم التالي لحرب غزة على جزء من الاهتمامات السياسية في الولايات المتحدة- غيتي
تتضمن الخطط الأميركية في اليوم التالي لحرب غزة، تشكيل قوة حفظ سلام إلا أن المناقشات لا تزال جارية حول تشكيلها والسلطات التي ستمنح لها.

أشارت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن تستعد للقيام بدور "بارز" بعد حرب غزة، من خلال دراسة عدة سيناريوهات، منها تعيين مستشار مدني أميركي، وتشكيل قوة حفظ سلام هناك.

ونقلت "بوليتيكو"، مساء الخميس، عن 4 مسؤولين أميركيين (لم تسمّهم) قولهم إن "إدارة بايدن تدرس العديد من الخطط للانخراط في مستقبل غزة بعد الحرب، منها تعيين مسؤول أميركي ليكون كبير المستشارين المدنيين لقوة معظمها فلسطينية، ويكون مقره في سيناء المصرية أو الأردن، وتشكيل قوة حفظ سلام".

وأضاف المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لحساسية القضية، أن "ذلك جزء من خطة للولايات المتحدة للعب دور "بارز" في انتشال غزة من الفوضى"، على حد تعبيرهم.

ولفتوا إلى أن "المستشار المدني سيكون مقره في المنطقة وسيعمل بشكل وثيق مع قائد القوة، الذي سيكون إما فلسطينيًا أو من دولة عربية".

اليوم التالي لحرب غزة

ومنذ قرابة ثمانية أشهر تواصل إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، مخلّفة أكثر من 35 ألف شهيد ودمارًا واسعًا في البنية التحتية ونزوح أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني يعانون راهنًا من نقص في المساعدات وسط تحذيرات من حدوث مجاعة كبيرة في القطاع المحاصر.

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن "فكرة المستشار المدني واحدة من سيناريوهات تمت مناقشتها وتتعلق باليوم التالي لحرب غزة، وتشمل أيضًا سيناريوهات تركز على تنمية الاقتصاد، وإعادة إعمار المدن المدمرة".

"قوة حفظ سلام" في غزة

وتتضمن الخطط كذلك، تشكيل قوة حفظ سلام، إلا أن المناقشات لا تزال جارية حول تشكيلها والسلطات التي ستمنح لها، حسب المصدر نفسه.

وأشار المسؤولون إلى أن "وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وإعادة الرهائن يجب أن تأتي أولًا، وهو أمر صعب مع توقف المفاوضات بين إسرائيل وحماس دون أي علامة على استئنافها".

وخلال الأسابيع الماضية، تحدثت وسائل إعلام أميركية عن أنّ وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تجري محادثات مبكرة لتمويل مهمة حفظ سلام في قطاع غزة، وكذلك "خيارات تحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب".

لكن بحسب المسؤولين السياسيين الأميركيين، فإنّ الخيارات التي يجري بحثها لن تشمل قوات أميركية على الأرض، بل قوة متعدّدة الجنسيات أو فريق حفظ سلام فلسطيني.

وأمس الخميس، أفادت هيئة البث بأن حكومة الحرب الإسرائيلية "كلفت فريق التفاوض بصياغة اقتراح ملموس لصفقة المخطوفين يتم تقديمه إلى الوسطاء" دون مزيد من التفاصيل.

وكان رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية شارك في الأشهر الماضية بالعديد من الاجتماعات في دول أوروبية وعربية بهدف التوصل إلى صفقة هدنة بغزة وتبادل أسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وتعثرت المفاوضات بين الجانبين جراء سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في 7 مايو/ أيار الجاري، واجتياحها رفح، رغم قبول حركة حماس مقترحًا مقدمًا من الوسطاء (الولايات المتحدة ومصر وقطر) للتوصل إلى هدنة، إلا أنه اصطدم بالرفض الإسرائيلي.

وتقود مصر وقطر والولايات المتحدة وساطة غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، أسفرت عن هدنة استمرت أسبوعًا حتى مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close