الأحد 25 فبراير / فبراير 2024

بؤرة استيطانية جديدة.. إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في الضفة

بؤرة استيطانية جديدة.. إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في الضفة

Changed

ينظم الفلسطينيون مسيرات كل جمعة في عدة مواقع بالضفة احتجاجًا على استمرار الاستيطان الإسرائيلي (غيتي)
ينظم الفلسطينيون مسيرات كل جمعة في عدة مواقع بالضفة احتجاجًا على استمرار الاستيطان الإسرائيلي (غيتي)
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن "طواقمها تعاملت مع 72 إصابة في قرى بيتا وبيت دجن وبُرقة بمحافظة نابلس.

أُصيب عشرات الفلسطينيين اليوم الجمعة في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية): إن طواقمها تعاملت مع 72 إصابة في قرى بيتا وبيت دجن وبُرقة بمحافظة نابلس.

وأوضحت الجمعية في بيان أن الإصابات المسجلة هي "10 إصابات بالرصاص المطاطي، و5 حالات سقوط أرضًا (نتيجة الملاحقة)، و57 إصابة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع".

ومنذ أشهر، تدور مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات إسرائيلية، في بلدة بيتا، للمطالبة بإعادة أراض تقع على قمة جبل صبَيح لأصحابها، بعد أن استولى عليها الجيش.

كما تشهد المنطقة الشرقية من بلدة بيت دَجن أسبوعيًا، فعاليات شعبية رافضة لقرار مصادرة مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية، لغايات استيطانية.

وهاجم مستوطنون بالرصاص، صباح الجمعة، عدة قرى فلسطينية بمحافظة نابلس، وأطلقوا النار على منازل في قرية "بُرقة" شمال غرب نابلس، وأحرقوا بركسا (منشأة من الصفيح).

مواجهات في كفر قَدّوم

وفي بلدة كفر قَدّوم، شرق مدينة قلقيلية، قال الناشط ضد الاستيطان مراد اشتيوي: إن" شابين أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق".

وأضاف، في بيان أن الإصابات وقعت خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في "مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 17 عامًا".

وينظم الفلسطينيون، مسيرات كل جمعة، في عدة مواقع بالضفة، احتجاجًا على استمرار الاستيطان الإسرائيلي على أراضيهم.

ارتفاع في هجمات المستوطنين

وفي سياق متصل، نفذ مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، سلسلة هجمات وأطلقوا النار على منازل الفلسطينيين في عدة قرى شمالي الضفة الغربية.

وقال جهاد صلاح، رئيس مجلس محلي قرية بُرقة شمال غرب نابلس، إن عشرات المستوطنين هاجموا القرية وأطلقوا النار على منازل الفلسطينيين.

من جهتها، أوضحت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن مستوطنين هاجموا بلدة "سَبَسْطية" شمال نابلس، وحطموا عددًا من المركبات الفلسطينية وورشة لتصليح السيارات قرب مدخل البلدة.

وفجر الجمعة، هاجم مستوطنون إسرائيليون، منزلًا فلسطينيًا في بلدة "قَريوت" جنوبي مدينة نابلس وأصابوا صاحبه بجراح.

وكان مستوطن إسرائيلي، قد قُتل مساء الخميس، وأُصيب آخران بجروح طفيفة إثر إطلاق نار من مركبة مسرعة، قرب بؤرة "حومش" الاستيطانية شماليّ الضفة.

ورصدت منظمة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، في تقرير نشرته الأربعاء "ارتفاعًا ملحوظًا في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم".

وأشارت في هذا الصدد إلى أن عدد حوادث عنف المستوطنين عام 2020، وفي النصف الأول من عام 2021، كان أعلى بمرتين مما كان عليه عام 2019.

بؤرة استيطانية جنوبي الضفة

وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية، شرع إسرائيليون متطرفون، الجمعة، في إقامة بؤرة استيطانية، إلى الشرق من مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

وقال مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) في الخليل محمد عمرو: إن "مستوطنين يساندهم الجيش الإسرائيلي شرعوا في إقامة البؤرة الاستيطانية".

وأضاف في حديثه لوكالة الأناضول: "شرع مستوطنون معهم معدات ويرافقهم الجيش والشرطة الإسرائيلية في تركيب غرفة على أرض فلسطينية خاصة ملك لمواطن من عائلة جابر بمنطقة البَقْعة، شرقي مدينة الخليل".

وقال: إن "السكوت على إقامة البؤرة يعني إقامة مستوطنة جديدة".

وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن إسرائيلي و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

إصابات واعتقالات في الشيخ جراح

وفي القدس المحتلة، أصيب عدد من الفلسطينيين برضوض وكسور، واعتقل آخران، اليوم الجمعة، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقفة إسنادية لعائلة سالم في حي الشيخ جراح.

وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" أن شرطة الاحتلال اقتحمت حي الشيخ جراح، واعتدت على المشاركين في وقفة إسنادية لعائلة سالم التي يتهددها خطر الإخلاء من منزلها، نظمت عقب أداء الصلاة أمام منزل العائلة، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين فيها برضوض وجروح، من بينهم الصحفي محمود عليان، الذي أصيب في عينه.

وأضافت أن شرطة الاحتلال اعتقلت الشابين محمد حسن الكسواني (17 عامًا)، ومحمد غتيت (23 عامًا).

وكان نشطاء قد أطلقوا دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لأداء صلاة الجمعة دعمًا لعائلة سالم المهددة بإخلاء منزلها في الحي حتى نهاية الشهر الجاري.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close