الثلاثاء 23 أبريل / أبريل 2024

بعد اشتباكات عرقية أوقعت قتلى.. فرار 23 ألف شخص من شمال شرق الهند

بعد اشتباكات عرقية أوقعت قتلى.. فرار 23 ألف شخص من شمال شرق الهند

Changed

أوقعت الاشتباكات العرقية في ولاية مانيبور 54 قتيلًا على الأقل - تويتر
أوقعت الاشتباكات العرقية في ولاية مانيبور 54 قتيلًا على الأقل - تويتر
تحولت مسيرة احتجاجية نفذتها مجموعة قبلية إلى أعمال عنف الأربعاء في ولاية مانيبور في منطقة تشوراشاندبور في شمال شرق الهند.

تسببت اشتباكات عرقية في شمال شرق الهند بفرار نحو 23 ألف شخص. كما أوقعت 54 قتيلًا على الأقل، وفق ما أعلن الجيش الأحد، مع عدم وقوع "أعمال عنف كبيرة" خلال الليل.

وقد تحولت مسيرة احتجاجية نفذتها مجموعة قبلية إلى أعمال عنف الأربعاء في ولاية مانيبور. وأرسل آلاف الجنود إلى الولاية كما حجبت السلطات الإنترنت وأصدرت أوامر بإطلاق النار في "الحالات القصوى" في محاولة لاحتواء الاضطرابات.

والأحد، أكد الجيش أنه "لم ترد أنباء عن وقوع اشتباكات خلال الليل، وتم رفع أمر حظر التجول بين الساعة السابعة إلى العاشرة صباحًا في منطقة تشوراشاندبور، إحدى مناطق التوتر الرئيسية".

إنقاذ 23 ألف مدني

وقال الجيش في بيان: "شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية قيام الجيش بتعزيز جهود المراقبة بشكل كبير" عبر نشر طائرات بدون طيار وطائرات عسكرية في وادي إيمفال.

كما لفت إلى أنه تم إنقاذ ما مجموعه 23 ألف مدني حتى الآن وتم نقلهم إلى قواعد عمليات عسكرية".

ولم تعلن السلطات عن عدد رسمي للقتلى، ولكن وسائل إعلام محلية نقلت عن مشارح المستشفيات في إيمفال عاصمة ولاية مانيبور وفي منطقة تشوراشاندبور الواقعة في الجنوب وجود 54 قتيلًا في المجموع.

احتجاجات قبلية

واحتجت جماعات قبلية على مطالبة مجموعة ميتي التي تمثل الأغلبية في الولاية باعتراف الحكومة بها ضمن فئة "القبيلة المُجَدوَلة". 

ويمنح القانون الهندي القبائل التي تندرج تحت هذا التصنيف حصصًا في الوظائف الحكومية وفي القبول في الجامعات كشكل من أشكال المبادرات الإيجابية لمعالجة عدم المساواة الهيكلية والتمييز.

وروى أيل سانغلون سيمتي (29 عامًا) وهو من قبيلة كوكي الرعب الذي عاشه، بينما خيم مع 11 شخصًا من أفراد عائلته عند مطار إيمفال عاصمة الولاية منذ مساء السبت. وقال لفرانس برس "هربنا من أجل الامان. الأمور ليست جيدة".

وأشار سيمتي إلى أن قريبه قتل الخميس على يد حشد وتم إضرام النار في منزله، مضيفًا أن المهاجمين "قالوا إننا لسنا من هنا وعلينا مغادرة إيمفال. وعندما هاجمونا. لم تساعدنا الشرطة المحلية".

وتقع مانيبور في شمال شرق الهند النائي، وهي منطقة مرتبطة ببقية البلاد من خلال ممر بري ضيق شهد اضطرابات لعقود بين الجماعات العرقية والانفصالية.

ويضم شمال شرق البلاد عشرات الجماعات القبلية وعصابات مسلحة صغيرة تراوح مطالبها بين مزيد من الحكم الذاتي والانفصال عن الهند.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close