الثلاثاء 18 يونيو / يونيو 2024

بعد اغتيال أحد عناصره.. حزب الله يطلق عشرات الصواريخ باتجاه الجليل

بعد اغتيال أحد عناصره.. حزب الله يطلق عشرات الصواريخ باتجاه الجليل

Changed

أعلن حزب الله إنه قصف مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في قاعدة إيليت
أعلن حزب الله أنه قصف مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في قاعدة إيليت - غيتي
رد حزب الله في جنوب لبنان على اغتيال أحد عناصره صباح اليوم بإطلاق عشرات الصواريخ على الجليل الأعلى واستهداف مقر إسرائيلي.

رصد الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إطلاق 30 صاروخًا من لبنان على منطقة الجليل الأعلى القريبة من الحدود اللبنانية، فيما أعلن حزب الله قصف مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في قاعدة إيليت (شمال) بعشرات صواريخ الكاتيوشا.

ودوت صفارات الإنذار في عدد من المستعمرات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية بينها "كريات شمونة"، بحسب القناة 12 العبرية.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في تصريح مكتوب: "متابعةً لصافرات الإنذار الأخيرة التي تم تفعيلها في الجليل الأعلى، رُصد إطلاق نحو 30 قذيفة صاروخية عبرت من الأراضي اللبنانية". وأضاف: "تم اعتراض بعضها، في حين سقطت المتبقية في مناطق مفتوحة، دون وقوع إصابات.".

وتابع: "من خلال عملية إغلاق دائرة الرد السريع، أغارت قطعة جوية تابعة لسلاح الجو على المنصة التي تم من خلالها إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه الجليل الأعلى".

من جهته أعلن حزب الله في بيان، قصف عناصره مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في قاعدة إيليت شمال إسرائيل بعشرات صواريخ الكاتيوشا ردًا على اغتيال إسرائيل محمد علي ناصر فران أحد عناصر الحزب صباح اليوم في غارة استهدفت سيارته.

اغتيال المقاتل في حزب الله محمد علي ناصر فران

ونعى الحزب اللبناني، في وقت سابق فران في أعقاب غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت سيارة في منطقة النبطية جنوب لبنان.

وأسفرت الغارة التي وقعت على طريق كفردجال-النبطية عن استشهاد شخص وإصابة ثلاثة تلاميذ بجروح .وأوردت الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام وقوع "عدوان معادٍ نفذته مسيّرة صباحًا على طريق كفردجال-النبطية"، أدّى "إلى استشهاد سائق السيارة" و"إصابة 3 طلاب" بجروح، كانوا في حافلة متوجهين إلى مدرستهم.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن "محمد علي ناصر فران كان مسؤولاً عن بنية تحتية لصناعة وسائل قتالية تابعة لمنظمة حزب الله في جنوب لبنان".

حزب الله نعى محمد علي ناصر فران
حزب الله نعى محمد علي ناصر فران - إكس

وخلال سبعة أشهر، أسفر التصعيد على جانبي الحدود عن استشهاد 429 شخصًا على الأقلّ في لبنان، غالبيتهم مقاتلون من حزب الله و82 مدنيًا، فيما أعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 14 عسكريًا وعشرة مدنيين.

كما دفع التصعيد عشرات آلاف السكان على الحدود الجنوبية للبنان إلى النزوح، فيما فر آلاف الإسرائيليين في مستوطنات الشمال جراء ذلك القصف المتبادل. 

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان وبمقدمتها حزب الله مع الجيش الإسرائيلي قصفًا يوميًا متقطعا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض لعدوان إسرائيلي خلف أكثر من 115 ألفًا بين شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close