السبت 22 يونيو / يونيو 2024

بغياب هاري وميغان.. العائلة الملكية تجتمع وتشارلز الثالث يوجه رسالة الميلاد

بغياب هاري وميغان.. العائلة الملكية تجتمع وتشارلز الثالث يوجه رسالة الميلاد

Changed

تقرير لـ"العربي" عن غرق بريطانيا في بحر الإضرابات العمالية وعجز الحكومة عن إيجاد الحلول (الصورة: رويترز)
عادت العائلة المالكة في بريطانيا وبعد انقطاع من جراء الجائحة لتجتمع في عيد الميلاد في مزرعتها في ساندرينغهام في شرق إنكلترا.

أشاد تشارلز الثالث اليوم الأحد، في أول رسالة ميلادية وجهها بصفته ملكًا، بـ"تضامن صادق" يبديه الشعب الذي يواجه أزمة غلاء معيشة في المملكة المتحدة في ظل التضخم الاقتصادي.

الكلمة وجّهها إلى الأمة من قصر ويندسور، حيث دُفنت والدته إليزابيث الثانية في سبتمبر/ أيلول. وقد شكر فيها للشعب ما أبداه من "محبة وتعاطف" بعد رحيلها.

وأشار الملك تشارلز الثالث (74 عامًا)، في الرسالة المسجّلة التي بدا فيها واقفًا بجانب شجرة ميلادية مضاءة، إلى أنها "فترة حزينة للغاية لجميعنا لفقداننا أحباء لنا".

"نرى السبيل في إنسانية البشر"

وتطرّق بعد ذلك إلى الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد من جراء التضخّم البالغ أعلى مستوياته منذ عقود والذي يقضم المداخيل، مع ما يرافق ذلك من إضرابات في القطاعين العام والخاص. 

فقال الملك: "أود أن أحيي خصوصًا كل أولئك الطيبين الذين يقدّمون الطعام والتبرعات أو يعطون من وقتهم لمساعدة الأكثر احتياجًا من حولهم".

ولفت إلى أن دور عبادة المسيحيين واليهود والمسلمين والسيخ "اتّحدت مجددًا لإطعام الجياع وتوفير العطف والدعم طوال العام".

وبينما أثنى على الجمعيات الخيرية، التي تؤدي "عملًا استثنائيًا في أصعب الظروف"، قال إن "هذا التضامن الصادق هو التعبير الأكثر إلهامًا عن محبتنا للآخرين".

وأكد أنه على غرار ما كانت تفعل والدته، "يؤمن أن كل شخص قادر على التأثير على حياة الآخرين من خلال العمل الخيّر والتعاطف".

ورأى أن هذا الأمر يشكّل "جوهر مجتمعنا وأساسه"، مشيدًا بموظفي القطاع العام من عناصر القوات المسلحة إلى المستجيبين للحالات الطارئة والمدرّسين.

فوضى في بريطانيا

وقال: "في هذا الوقت الذي تسوده المصاعب الشديدة والمعاناة، سواء بالنسبة لمن يواجهون صراعات أو مجاعات أو كوارث طبيعية في أنحاء العالم، أو من يسعون جاهدين في الداخل لتسديد فواتيرهم وتوفير الطعام والدفء لأسرهم، نرى السبيل في إنسانية البشر".

وكان تشارلز الثالث تولى عرش المملكة المتحدة بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية عن 96 عامًا، فأصبح ملكًا على بريطانيا و14 دولة من رابطة "الكومنولث" البالغ عددها 53 دولة.

كما يرأس تشارلز الثالث الدولة في بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، إضافة إلى دول أخرى أبرزها جامايكا وباهاماس.

إلى ذلك، يأتي خطابه بعد عام آخر من الفوضى التي شهدتها بريطانيا، بعد سنوات طغت عليها أزمة فيروس كورونا وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وشهدت البلاد خلال عام 2022 تولي ثلاثة رؤساء وزراء للسلطة في غضون شهرين، وتواجه حاليًا ركودًا اقتصاديًا وأزمة في تكاليف المعيشة أجبرت كثيرين على اللجوء إلى بنوك الطعام والجمعيات الخيرية للحصول على الدعم.

غياب لافت لهاري وميغان

من جهة أخرى، عادت العائلة المالكة في بريطانيا وبعد انقطاع من جراء الجائحة لتجتمع في عيد الميلاد في مزرعتها في ساندرينغهام في شرق إنكلترا.

وحضر تشارلز وزوجته كاميلا (75 عامًا) قداس الميلاد في كنيسة المحلة، رفقة نجله وليام وزوجته كايت وأولادهما جورج ولويس وشارلوت.

وكان لافتًا غياب الأمير هاري وزوجته ميغان، في حين يبدو أن حدة خلافهما مع العائلة المالكة لم تتراجع.

ففي مسلسلهما الجديد على منصة "نتفليكس"، قرّر هاري (38 عامًا) وزوجته ميغان (41 عامًا) رفع الغطاء عن تجربتيهما في العائلة، وخاطرا تاليًا بإحداث مزيد من الخلافات مع العائلة الملكية.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close