الإثنين 17 يونيو / يونيو 2024

"تعاز رسمية" بوفاة رئيسي.. بيان لإدارة بايدن يثير الجدل في أميركا

"تعاز رسمية" بوفاة رئيسي.. بيان لإدارة بايدن يثير الجدل في أميركا

Changed

تناوب صحافيون على الاستفسار من المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر عن سبب صدور بيان يقدم "التعازي الرسمية" بالرئيس الإيراني - الأناضول
تناوب صحافيون على الاستفسار من المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر عن سبب صدور بيان يقدم "التعازي الرسمية" بالرئيس الإيراني - الأناضول
علّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر سبب تقديم التعازي الرسمية لإيران بأن واشنطن تأسف لأي خسارة في الأرواح. 

أثار تقديم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن "التعازي الرسمية" في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية جدلًا في الولايات المتحدة. 

فأثناء مؤتمر صحافي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في 20 مايو/ أيار 2024، تناوب خمسة صحافيين على الاستفسار من المتحدّث عن سبب صدور بيان يقدم "التعازي الرسمية" بوفاة الرئيس الإيراني، الذي استفاقت إيران على خبر وفاته الإثنين الماضي مع ثمانية أشخاص آخرين من بينهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان.

ماذا تعني "التعازي الرسمية"؟

وسأل مراسل وكالة "أسوشيتد برس" مات لي: "ما الذي تعنيه بالضبط "التعازي الرسمية"؟، ليرد ميلر: "إنها تعاز بالنيابة عن الحكومة الأميركية".

فسأل المراسل مجددًا: "حسنًا، لماذا لا يقول البيان ذلك؟ التعازي الرسمية لا تعني شيئًا على الإطلاق ولست متأكدًا من سبب تقديم التعازي إذا كان هذا الرجل (رئيسي) سيئًا بقدر ما تقولون". 

فرد ميلر: "لأننا نأسف لأي خسارة في الأرواح، لا نريد أن نرى الناس يموتون في حوادث تحطم المروحيات"، مضيفًا: "هذا لا يغيّر رأينا فيه أو في النظام".

فقاطعه لي قائلًا: "لا يمكن التفكير في شخص واحد، لم ترغب الولايات المتحدة في تعرضه لحادث جوي؟"

ورد المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "كان هناك أشخاص على متن تلك الطائرة ولديهم عائلات، اعتقدنا أن (التعازي) خطوة مناسبة يجب اتخاذها".

وأضاف: "إنها خطوة اتخذتها الحكومة عندما توفي قادة أجانب كانت لدينا خلافات شديدة معهم، لكننا أوضحنا في البيان أننا نواصل دعم الشعب الإيراني في نضاله الجوهري من أجل الحرية". 

"أمر عصي على الفهم"

لكن المراسل أجابه: "دعني أوضح أنه عندما توفي أحد رؤساء كوبا السابقين، أعني فيدل كاسترو، أحد أسلافك لم يقدم أي تعزية بل قال: غير مأسوف عليه".

وتابع المراسل: "لو كنت تعتقد أن رئيسي كان سيئًا بقدر ما ذكرتم، فأنا أشعر ببعض الفضول عن سبب إصداركم بيانًا بغض النظر عن مدى قصره، لكن مع عبارة التعازي الرسمية، فإنه أمر عصي على الفهم". 

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close