الثلاثاء 20 فبراير / فبراير 2024

تقدم كبير.. الذكاء الاصطناعي يساهم برصد إصابات بالسل في موزمبيق

تقدم كبير.. الذكاء الاصطناعي يساهم برصد إصابات بالسل في موزمبيق

Changed

يساعد التشخيص المبكر في إنقاذ الأرواح ووقف انتشار مرض السل - أرشيف رويترز
يساعد التشخيص المبكر في إنقاذ الأرواح ووقف انتشار مرض السل - أرشيف رويترز
يعمل جهاز الأشعة السينية المحمول والمدعوم بالذكاء الاصطناعي على تحسين التشخيص التقليدي، لأنه أسرع من اختبارات الجلد أو الدم التي يتعيّن تحليلها في المختبر. 

يلاقي جهاز محمول للفحص بالأشعة السينية ويتّصل ببرنامج للذكاء الاصطناعي ترحيبًا، وقد بات يُستخدم في باحة سجن شديد الحراسة في موزمبيق.

الجهاز يعد خطوة تقدمية في مكافحة مرض السل الناجم عن الإصابة ببكتيريا غالبًا ما تطال الرئتين، ويتيح برنامج الذكاء الاصطناعي الذي يتصل به قراءة نتيجة الصورة بشكل فوري ودقيق، من دون الحاجة إلى طبيب.

السجون بؤرة لمرض السل

وتشكل السجون المكتظة بؤرة لمرض السل. وبحسب منظمة الصحة العالمية، فقد أصاب أكثر من عشرة ملايين شخص عام 2022 وأودى بحياة 1.3 مليونًا.

وكان نحو واحد من كل أربعة أشخاص أُصيبوا بالمرض خلال العام الفائت في إفريقيا. وسجلت موزمبيق التي يبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة، نحو 120 ألف حالة.

إلى ذلك، يُعتبر اختبار استخدام الجهاز جزءًا من مشروع تجريبي لفحص السجناء في ثلاثة سجون بالعاصمة الموزمبيقية، تتولى إدارته منظمة "ستوب تي بي" التي تلقى دعمًا من الأمم المتحدة.

فالتشخيص المبكر يساعد في إنقاذ الأرواح ووقف انتشار المرض. وفيما يشكّل السعال المزمن أحد عوارض السل، فإن بعض المصابين بالمرض لا يظهر عليهم أي عارض.

في غضون ذلك، ينتشر مرض السل في السجون عن طريق الهواء، حيث توفّر الزنزانات المزدحمة أرضًا مواتية لتكاثر الإصابات به.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن سجون موزمبيق تجاوزت طاقتها الاستيعابية بنحو 50% في العام 2022.

أسرع من اختبارات الجلد والدم

يعمل جهاز الأشعة السينية المحمول والمدعوم بالذكاء الاصطناعي على تحسين التشخيص التقليدي، لأنه أسرع من اختبارات الجلد أو الدم التي يتعيّن تحليلها في المختبر. 

ولا يستلزم تنقّل المرضى ولا ضرورة حضور اختصاصيين في الأشعة المحدود عددهم في المناطق الريفية أو البلدان الفقيرة، على ما يقول نائب مدير "ستوب تي بي" سوفاناند ساهو. ويتابع "إنه تقدّم كبير مرتبط بالتكنولوجيا".

ويأمل الرجل أن يساعد نجاح المشاريع التجريبية على غرار المشروع الجاري في موزمبيق، على تأمين التمويل اللازم لتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي وأجهزة الأشعة السينية المحمولة، والتغلّب على المرض.

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة