الجمعة 19 يوليو / يوليو 2024

توسيع الحوار والجمع بين الأطراف.. باتيلي يعلن تفاصيل مبادرته لحل أزمة ليبيا

توسيع الحوار والجمع بين الأطراف.. باتيلي يعلن تفاصيل مبادرته لحل أزمة ليبيا

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" تسلط الضوء على الدعم الغربي لخطة باتيلي من أجل إجراء الانتخابات في ليبيا خلال هذا العام (الصورة: فيسبوك)
تهدف مبادرة المبعوث الأممي عبد الله باتيلي إلى توسيع الحوار والجمع بين الأطراف الليبية لتمكينها من تجاوز الركود الحالي وقيادة البلاد نحو الانتخابات.

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا عبد الله باتيلي اليوم السبت، تفاصيل مبادرته الجديدة الهادفة لحل الأزمة الليبية.

وخلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة طرابلس، قال باتيلي: "مبادرتي تهدف إلى توسيع الحوار والجمع بين الأطراف الليبية لتمكينها من تجاوز الركود الحالي وقيادة البلاد نحو الانتخابات".

وكان باتيلي أعلن في إحاطة أمام مجلس الأمن في في 27 فبراير/ شباط الماضي، مبادرة لإجراء انتخابات في 2023، تتضمن "إنشاء لجنة توجيه رفيعة المستوى واعتماد إطار قانوني وجدول زمني ملزِم لإجرائها".

وعن ذلك قال باتيلي: "سيتم تشكيل فريق رفيع المستوى لن تختاره البعثة بل الدوائر الحكومية والاجتماعية والجهات المعنية وهي من سترشح من ينوب عنها وستقوم البعثة بتسيير المفاوضات من أجل التوصل لحل وسط".

وأضاف: "الفريق رفيع المستوى سيعمل بشكل بناء لتمكين إجراء انتخابات شاملة خلال هذا العام ويضع إطارًا زمنيًا لذلك (..) بالإمكان وضع خارطة طريق واضحة للانتخابات الليبية بحلول منتصف شهر يونيو (حزيران) المقبل".

وتابع باتيلي: "الفريق لا يتجاوز الأطراف أو المؤسسات الليبية بل يشملهم ولا يفرض حلًا من الخارج".

وأردف باتيلي أن "الخلاف حول شروط الترشح للانتخابات الرئاسية ما زال قائمًا رغم إعلان رئيسي مجلسي النواب والدولة الوصول إلى اتفاق بشأن تعديل الإعلان الدستوري".

وفي 7 فبراير الماضي، أعلن مجلس النواب تعديلًا رقم 13 للإعلان الدستوري (دستور مؤقت وضع بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011) ليصبح "قاعدة دستورية" تجري عبرها انتخابات فيما أجاز المجلس الأعلى للدولة ذلك.

وحول الأمر قال باتيلي: "هذه خطوة جيدة رغم تأخرها ولكن لا زالت شروط الترشح للرئاسة تمثل عائقًا وخلافًا يجب حله".

وأشار إلى أن "الفريق التوجيهي رفيع المستوى سيقوم على صياغة مدونة سلوك للمرشحين وعلى القادة الليبيين تضمينها بالقاعدة الدستورية المؤدية للانتخابات".

والثلاثاء، أعلنت قطر دعمها لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا لإجراء الانتخابات وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.

وكانت آراء المكونات والقوى السياسية الليبية تباينت حيال المبادرة الأممية. فمن جهته، اعتبر مجلس النواب أن مبادرة باتيلي تضمنت "مغالطات" بشأن فشل البرلمان ومجلس الدولة في إقرار القاعدة الدستورية، متهمًا البعثة الأممية بـ"عدم الحياد".

أمّا حكومة فتحي باشاغا المنبثقة عن المجلس، فقد أعربت عن تحفظها على المبادرة. واستنكرت عدم ذكر الحكومة فيها.

من جانبه، رحّب رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بأي جهود أممية تفضي لمعالجة ما وصفه بـ"صعوبات القاعدة الدستورية للانتخابات".

وتعيش ليبيا أزمة سياسية متمثلة في صراع بين حكومة كلفها مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا وحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب.

ووفق مبادرة أممية سابقة أجرى مجلسي النواب والدولة مفاوضات لنحو عام للتوافق على قاعدة دستورية تقود إلى انتخابات إلا أن تلك المفاوضات تعثرت الأمر الذي دعا باتيلي للإعلان عن مبادرته الجديدة.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close