الأربعاء 19 يونيو / يونيو 2024

ثاني أكبر مدن السودان.. قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على نيالا

ثاني أكبر مدن السودان.. قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على نيالا

Changed

السودان
أكدت قوات الدعم السريع في بيان أنها سيطرت على مقر الجيش الرئيسي في نيالا - غيتي/ أرشيفية
قالت قوات الدعم السريع إنها سيطرت على مقر الجيش الرئيسي في نيالا وصادرت كل عتاده في وقت أعلن عن استئناف المفاوضات في جدة.

أعلنت قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تقاتل الجيش السوداني، اليوم الخميس، أنها سيطرت على مدينة نيالا، ثاني أكبر مدن السودان، في الوقت الذي يتواصل فيه القتال في مناطق مختلفة من البلاد.

وقد تؤدي السيطرة على عاصمة ولاية جنوب دارفور في غرب السودان نقطة تحول في الحرب الممتدة منذ ستة أشهر، وتأتي في وقت من المقرر أن يستأنف فيه الطرفان المفاوضات في جدة، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".

وفي حين لم يرد الجيش على طلب للتعليق، ولم يتسن التحقق من صحة إعلان قوات الدعم السريع بسبب انقطاع في شبكات الاتصالات.

وكان الجيش قد استطاع حماية قواعده الرئيسية في الخرطوم على الرغم من انتشار قوات الدعم السريع على الأرض في أغلب أنحاء العاصمة. وفي الوقت نفسه نقلت الحكومة أغلب مقراتها إلى بورتسودان على ساحل البحر الأحمر.

وفي بيان لها، قالت قوات الدعم السريع إنها سيطرت على مقر الجيش الرئيسي في نيالا وصادرت كل عتاده. ونشرت مقطعًا مصورًا لم يتسن لوكالة "رويترز" التحقق من صحته لجنود يحتفلون بإطلاق الأعيرة النارية ويقولون إنهم اجتاحوا القاعدة.

"دارفور الأكثر تضررًا"

ونشرت قوات الدعم السريع أيضًا مقطعًا مصورًا للرجل الثاني في قيادتها، عبد الرحيم دقلو الخاضع لعقوبات من الولايات المتحدة، وقالت إنه يتزعم الجهود.

وشهدت نيالا موجات من القتال العنيف، وأودى القصف الجوي والمدفعي بحياة العشرات ودمر منازل المدنيين وعطّل الخدمات الأساسية. ونيالا هي مركز تجاري يقول المراقبون إن قوات الدعم السريع قد تتخذها قاعدة لها.

ونزح ما لا يقل عن 670 ألف شخص من سكان ولاية جنوب دارفور من منازلهم، وجنوب دارفور هي ثاني أكثر الولايات تضررًا بعد ولاية الخرطوم.

واتُهمت قوات الدعم السريع، التي تقع قواعدها القوية في جيوب إقليم دارفور، بارتكاب مذبحة عرقية في الجنينة عاصمة غرب دارفور وتأجيج التوتر في أنحاء المنطقة.

كما سيطرت أيضًا على زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور. أما عاصمتا الولايتين الأخريين في الإقليم، فقد انتشرت قوات الدعم السريع في أنحاء الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور، على الرغم من احتفاظ الجيش بقواعده هناك، بينما تدور معارك ضارية في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية بأن "المملكة العربية السعودية ترحب باستئناف المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع في مدينة جدة بتيسير من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close