الإثنين 14 يونيو / June 2021

في ظل الجائحة.. فنان يرسم البسمة على وجوه الناس في شوارع عمان

في ظل الجائحة.. فنان يرسم البسمة على وجوه الناس في شوارع عمان
الإثنين 31 أيار 2021

يجوب الرسّام الشاب أحمد الريماوي شوارع العاصمة الأردنية عمّان راسمًا الابتسامة على وجوه عدد من المارّة في ظلّ جائحة كورونا.

ويهدف الريماوي البالغ من العمر 21 عامًا إلى نشر السعادة. ويختار أشخاصًا في السوق وسط عمّان ليرسمهم دون أن يعرفوا أنّهم موضوع لوحاته. 

ويعبّر الريماوي، في حديث لـ "العربي" من عمّان عن شعوره وهو يرسم أحدهم دون علمه. ويقول: "شعوري مليء بالشوّق والحماس لردة أفعالهم". فكان أبا إبراهيم منهمكًا بالخياطة قبل أن يفاجئه أحمد بإهدائه اللوحة ورسم على وجهه البسمة، ناشرًا البهجة بين الناس الحاضرين. وعبّر إبراهيم عن فرحه عند رؤية الشخص المرسوم في اللوحة يشبهه.

طريقة تفاعلية

وبدأ الريماوي مشروعه الفنّي منذ شهرين، مدفوعًا بالأثر النفسي السلبّي لتفشي جائحة كورونا في المملكة الأردنية. ووجد الفنان الأردني الرسم في الشارع طريقة تفاعلية مباشرة لتوسيع نطاق انتشاره، عوضًا عن نشر لوحاته على مواقع التواصل الاجتماعي فقط.

ويقول الريماوي: "بدأت فكرتي برسم الناس في الأسواق والشوارع في المناطق التراثية والقديمة منذ شهرين، وأسعى لرسم الابتسامة على وجه الأشخاص الذين يعملون طوال اليوم".

ويرى الرسّام الشاب أن أعظم هدية يمكن أن تقدم لإنسان هي "لوحة مرسومة خصيصًا له، تجسد تعابير وجهه أثناء الانشغال عما حوله".

الفئة الأكثر صدقًا

يفضّل الريماوي فئة كبار السن والأطفال، "فهي الفئة الأكثر صدقًا للأشخاص"، حسب قوله. وينتقى الأشخاص بناء على العمر بشكل أساسي، فهو يختار بعض الشخصيّات والوضعيّات. وتستغرق الرسمة مدة 15 دقيقة. 

وينوي أحمد رسم أكبر عدد ممكن من الناس، خلال جولة موسعة في المدن الأردنية لتنبض السعادة في قلب بلد كامل. كما يطمح للتجوّل في دول العالم العربي أيضًا.      

المصادر:
العربي

شارك القصة

ثقافة - العراق
منذ 15 ساعات
سعدي يوسف
غادر يوسف العراق في السبعينات وأصدر أكثر من 40 ديوانًا شعريًا على مدى نحو نصف قرن ( تويتر)
شارك
Share

كان يوسف، الذي يعد أحد أخصب وأغزر الأقلام الشعرية العربية المعاصرة، يرقد في المستشفى منذ أبريل/ نيسان بعد تدهور حالته الصحية بسبب مرض السرطان.

Close