الجمعة 27 يناير / يناير 2023

جدل قانوني.. رئيس الحكومة اللبنانية: انقسام القضاء ينذر بتداعيات خطيرة

جدل قانوني.. رئيس الحكومة اللبنانية: انقسام القضاء ينذر بتداعيات خطيرة

Changed

مراسلة "العربي" تتابع تطورات الانقسامات في الهيئة القضائية حول التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت (الصورة: الأناضول)
حدّد البيطار الثلاثاء مواعيد لاستجواب 13 شخصًا مدعى عليهم، على أن تحصل في الفترة الممتدة بين 6 فبراير و22 من الشهر ذاته.

اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي الأربعاء أن الانقسامات في الهيئة القضائية تنذر بـ"تداعيات خطيرة" إذا لم يعمل المعنيون على "حل تلك المعضلة بحكمة"، وفق ما جاء في بيان له.

ووجه النائب العام اللبناني غسان عويدات، اليوم الأربعاء، اتهامات لقاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، وأمر بالإفراج عن كل من جرى اعتقالهم على صلة بالانفجار، مما يعرقل محاولة لاستئناف التحقيق في الحادث المدمر.

تطورات جديدة

وصرح قاضي التحقيق بانفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، اليوم الأربعاء، بأنه "لا يحق" لمدعي عام محكمة التمييز غسان عويدات استدعاءه أو إطلاق سراح موقوفين على ذمة التحقيق لأنه "متنحي عن القضية".

وقال البيطار: "رغم قرارات محكمة التمييز فأنا مستمر بمهامي حتى إصدار القرار الاتهامي بالقضية".

وأشار البيطار إلى أنه "لا يحق لمدعي عام التمييز أن يستدعيني إلى التحقيق كونه مدعى عليه وهو متنحي عن ملف التحقيق بقضية انفجار مرفأ بيروت".

وفي وقت سابق الأربعاء، ادعى عويدات على القاضي البيطار بتهمة "اغتصاب السلطة" ومنعه من السفر.

جدل قضائي

ويأتي ذلك على خلفية قرار البيطار الإثنين الماضي استئناف تحقيقاته في قضية الانفجار بعد تعليقها 13 شهرًا، وادعائه على عويدات، في حين رفضت النيابة التمييزية قراراته كافة.

وقد حدّد البيطار الثلاثاء مواعيد لاستجواب 13 شخصًا مدعى عليهم، على أن تحصل في الفترة الممتدة بين 6 فبراير/ شباط و22 من الشهر ذاته، في إطار دعاوى حقّ عام "بجرائم القتل والإيذاء والإحراق والتخريب معطوفة جميعها على القصد الاحتمالي".

ويتوازى ذلك مع زيارة لوفد قضائي فرنسي للبنان، حيث اجتمع بعض القضاة الفرنسيين مع البيطار في بيروت على مدى يومين.

وكانت زيارة الوفد تهدف إلى الاستفسار عن معلومات طلبها القضاء الفرنسي الذي يجري تحقيقًا في باريس بشأن مقتل وإصابة فرنسيين في الانفجار، بحسب وكالة "فرانس برس".

ومنذ البداية عزت السلطات اللبنانية الانفجار الذي تسبّب بمقتل 215 شخصًا على الأقلّ وإصابة 6500 آخرين إلى تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية، واندلاع حريق لم تُعرف أسبابه.

وفي السياق، قالت مراسلة "العربي" جويس الحاج خوري: إن مجموعة من أهالي ضحايا الانفجار وصلوا إلى أمام منزل عويدات للاعتراض على خطوة إخلاء سبيل الموقوفين الـ17 في الملف لمواجهة خطوة البيطار بإخلاء سبيل 5 موقوفين والإبقاء على 12 موقوفًا.

وأضافت المراسلة، أن الجدل القائم هو قضائي بين عويدات والبيطار، ولا سيما أن عويدات متنحٍ عن الملف لصلة القربى بأحد المتهمين وهو النائب غازي زعيتر، حيث قال عويدات إنه عاد لتسلم الملف.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close