الإثنين 24 يونيو / يونيو 2024

حصار وإطلاق نار.. إسرائيل تجبر آلاف النازحين على مغادرة مستشفى ناصر

حصار وإطلاق نار.. إسرائيل تجبر آلاف النازحين على مغادرة مستشفى ناصر

Changed

خروج طوابير من النازحين من مجمع ناصر الطبي تحت تهديد قوات الاحتلال
خروج طوابير من النازحين من مجمع ناصر الطبي تحت تهديد قوات الاحتلال
بدأ عدد من النازحين في مجمع ناصر الطبي بالنزوح قسرًا خارج المستشفى، بعدما طلب جيش الاحتلال إخلاء المجمع صباح اليوم الأربعاء.

أجبر الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء آلاف النازحين الفلسطينيين على الخروج قسرًا من مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وفي التفاصيل، فقد أجبر الجيش آلاف النازحين على مغادرة المستشفى وسط إطلاق نار في ساحة المستشفى ومحيط المناطق التي يتواجد فيها النازحون.

كما طلب جيش الاحتلال من النازحين المغادرة والتوجه إلى المناطق الشرقية لمدينة خانيونس.

وعلى الأثر، غادر آلاف النازحين المستشفى بالفعل في طابور واحد نحو المناطق الشرقية للمدينة التي تتوغل القوات الإسرائيلية بمناطق واسعة منها.

يأتي ذلك في وقت تواصل آليات الجيش الإسرائيلي حصار مستشفى ناصر وتجرف أسواره تمهيدًا لإمكانية اقتحامه لاحقًا.

خشية بين أوساط النازحين

وفي هذا الإطار، أفاد مراسل "العربي" من غزة صالح الناطور، أن هناك خشية وترددًا كبيرًا وسط النازحين من مجمع ناصر الطبي من أن يتم استهدافهم.

وأضاف أن أكثر من يقلق النازحين هي أن وجهة خروجهم كما يحددها جيش الاحتلال هي إلى مركز المدينة، تحديدًا منطقة دوار أبو حميد، وهي منطقة بالأساس جرت فيها عمليات عسكرية، وتبعد مسافة غير قليلة عن مجمع ناصر الطبي، مشيرًا إلى أن عملية خروج النازحين ستكون صعبة، وطويلة، وسيمرون من بين قناصة الاحتلال وآلياته العسكرية.

وأشار إلى وجود معضلة في إخراج 400 جريح يتواجدون داخل المجمع الطبي، موضحًا أنهم بحاجة إلى عمليات إجلاء من قبل منظمات كالصليب الأحمر وسيارات الإسعاف.

ولفت إلى وجود 150 طبيبًا وكادرًا طبيًا وإداريًا ما زالوا داخل مجمع ناصر الطبي لديهم خشية من أن يتعرضوا لعمليات اعتقال، وتحقيق كما جرى في المستشفيات الأخرى التي اقتحمتها قوات الاحتلال.

جيش الاحتلال يطلب إخلاء مجمع ناصر الطبي فورًا

وصباح اليوم، بدأ عدد من النازحين في مجمع ناصر الطبي بالنزوح قسرًا خارج المستشفى، بعد طلب جيش الاحتلال إخلاء المجمع.

وكانت مشاهد بثها ناشطون أظهرت توجيه جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر للنازحين الموجودين في مجمع ناصر الطبي بإخلائه فورًا.

وحلقت طائرة مسيرة قرب المجمع مصدرة أوامر بالتوجه إلى مبنى البلدية، مع تهديد من يرفض الخروج بأن حياته في خطر.

وأفاد الطبيب بمجمع ناصر، هيثم أحمد، أن المرضى والنازحين يعيشون حالة من الهلع والرعب، في ظل استمرار جيش الاحتلال في محاصرة المستشفى، بعد تدمير بوابته الشمالية وقصف النازحين وإطلاق النار عليهم، ما أسفر عن استشهاد عدد منهم وجرح آخرين.

من جهته، أكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، هشام مهنا، في حديث إلى "العربي"، فقدان الاتصال مع الموجودين داخل مجمع ناصر الطبي، مشيرًا إلى أن الصليب الأحمر يعمل على توفير الحماية للمدنيين الذين يتم إخراجهم من المجمع الطبي.

الوضع في مستشفى ناصر "صعب ولا يوصف"

وفي وقت سابق الأربعاء، نشر الصحافي محمد أكرم الحلو، مقطع فيديو له من داخل مستشفى ناصر وصف فيه الوضع داخل المستشفى.

وقال الحلو: "الوضع في مستشفى ناصر صعب ولا يوصف. نحن لا نضمن حياتنا الآن ممكن يتم قتلنا أو اعتقالنا".

وأضاف: "الشعور صعب ولا يمكن وصفه، آليات الاحتلال الإسرائيلي أمامنا ولا نعرف ماذا سيحدث وكيف سيتعامل النازحون والمرضى والكوادر الطبية مع هذا الحدث".

وتابع: "لو حدث شيء لنا تذكرونا بالخير وادعوا لنا دائما".

والثلاثاء، اعتبرت حركة "حماس"، أن طلب الجيش الإسرائيلي المتمركز قرب مستشفى ناصر من النازحين داخله المغادرة يُنذر بعزمه "ارتكاب جريمة بحقهم".

ومنذ 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خانيونس، وفي محيط مستشفيات المدينة، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية منها، ما دفع آلاف الفلسطينيين للنزوح عن المدينة.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close