السبت 20 يوليو / يوليو 2024

دراسة علمية تحذر: التلوث الضوئي سيحجب رؤية النجوم في السماء

دراسة علمية تحذر: التلوث الضوئي سيحجب رؤية النجوم في السماء

Changed

نافذة في "شبابيك" تضيء على دراسة تحذر من التلوث الضوئي (الصورة: غيتي)
ذكر علماء أنّ رؤية النجوم تراجعت بسرعة رغم أو ربما بسبب استخدام المصابيح الثنائية الباعثة للضوء في الشوارع.

ستساهم الإضاءة الاصطناعية المستخدمة ليلًا في زيادة التلوث الضوئي بصورة متسارعة، حسب ما أفادت به دراسة علمية أميركية حديثة.

ويشير هذا المصطلح إلى الاستخدام المفرط أو الخاطئ للإضاءة الاصطناعية غير الطبيعية ليلًا، ما سيؤدي لزيادة معدل اختفاء النجوم الخافتة في السماء بنسبة 10% سنويًا.

وحذر علماء من أن قدرة البشر على رؤية السماء خلال الليل قد تتضاءل بشدة في غضون 20 عامًا، بسبب اختفاء النجوم نتيجة التلوث الضوئي.

وذكرت الدراسة أن الموقع الذي يُشاهد فيه اليوم 250 نجمًا واضحًا في السماء سيتقلص إلى مئة نجم فقط بعد 18 عامًا.

واقترح باحثون إدخال تغييرات على أنظمة الإضاءة الليلية التي يستخدمها البشر لتشمل توجيه الأضواء الخارجية بشكل يحد من درجة سطوعها.

إشكالية نوعية الإضاءة

ومن أجل تقييم أثر الإضاءة الاصطناعية على السماء ليلًا، استند العلماء إلى عمليات مراقبة النجوم أجراها بين عامي 2011 و2022 نحو 51 ألف شخص على اطلاع بالمسائل العلمية، تحديدًا في الولايات المتحدة وأوروبا.

ومن خلال التغيير الذي شهده عدد النجوم المرصودة، استُنتج أنّ توهّج السماء زاد سنويًا بنسبة 9,6% بالمتوسط في أماكن إقامة المشاركين في الدراسة، على ما أشار الباحثون.

وأُجريت هذه الدراسة تزامنًا مع استبدال عدد كبير من وسائل الإنارة الخارجية بمصابيح ثنائية باعثة للضوء (LED). إلا أنّ تأثير هذا التحول في نوعية الإضاءة على توهج السماء، ليس واضحًا، بحسب الباحثين.

وأشار العلماء إلى أنّ رؤية النجوم تراجعت بسرعة رغم (أو ربما بسبب) استخدام المصابيح الثنائية الباعثة للضوء في الشوارع، وأكدوا أنّ التقنيات المُعتمدة حاليًا في إضاءة الشوارع لا تحدّ من التلوث الضوئي.

المصادر:
العربي- أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close