الجمعة 16 فبراير / فبراير 2024

رغم تراجع تأييد الشباب.. غالبية البريطانيين يدعمون بقاء الملكية

رغم تراجع تأييد الشباب.. غالبية البريطانيين يدعمون بقاء الملكية

Changed

زاوية في برنامج "قضايا" تضيء على مستقبل الملكية الدستورية في بريطانيا مع بداية عهد تشارلز الثالث (الصورة: رويترز)
قال ثلاثة أرباع الشباب الذين شملهم استطلاع للرأي حول تأييد الملكية في بريطانيا إنهم "غير مهتمين" بالعائلة المالكة.

قبل أيام من حفل تتويج تشارلز الثالث ملكًا لبريطانيا، كشف استطلاع للرأي نشر اليوم الإثنين أن غالبية البريطانيين يؤيدون النظام الملكي، لكن التأييد للملك بدأ يتضاءل لدى فئة الشباب.

ورأى 58% من البريطانيين المشمولين بالاستطلاع الذي أجراه معهد "يوغوف" إلكترونيًا في منتصف أبريل/ نيسان، وعددهم 4592 شخصًا، أنهم يفضلون ملكًا على رئيس دولة منتخب حظي بتأييد 26% منهم.

ومع تأييد غالبية البريطانيين للملكية، إلا أن هذا التأييد للنظام يتراجع. ففي عام 2012، وبمناسبة مرور ستين عامًا على اعتلاء الملكة إليزابيث الثانية العرش، أظهر استطلاع مماثل أجراه معهد "يوغوف" أن حوالي ثلاثة أرباع البريطانيين يفضّلون ملكًا على رئيس دولة منتخب.

"غير مهتمين بالعائلة المالكة"

وكشف الاستطلاع الجديد الذي طلبته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أيضًا عن اختلافات كبرى في الآراء بحسب فئة العمر: فإذا كان 78% من الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا يؤيدون الملكية، فإن 32% فقط من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا يوافقون على ذلك (مقابل 38% يرغبون في رئيس دولة منتخب و30% لم يعبروا عن رأي).

كما قال ثلاثة أرباع الشباب الذين شملهم الاستطلاع (78%) إنهم "غير مهتمين" بالعائلة المالكة.

وأظهر استطلاع آخر أجري في منتصف أبريل أن حوالي ثلثي البريطانيين غير مهتمين بالتتويج المرتقب في 6 مايو/ أيار.

واعتبر 59% من فئة الشباب الأصغر سنًا أن الملك تشارلز الثالث "منفصل" عن حياة البريطانيين، وهو شعور 45% من البريطانيين إجمالًا.

وفي أوج أزمة غلاء المعيشة ومع بقاء التضخم فوق نسبة 10%، انتقد البعض كلفة تنظيم حفل التتويج الذي سيترافق مع كثير من الفخامة.

ولم تعرف بعد كلفة الاحتفالات، لكن بحسب التقديرات، كلّف حفل تتويج الملكة إليزابيث الثانية عام 1953، والذي كان باذخًا أكثر بالتأكيد من الحفل المقرّر لتتويج تشارلز، ما يعادل 22 مليون يورو.

رغم ذلك، ترى غالبية من البريطانيين (54%) أن المؤسسة الملكية تبقى أمرًا إيجابيًا للبلاد وتقدّم لبريطانيا أكثر ممّا تكلّفها، لكن هنا أيضًا شريحة الشباب مشككة في الأمر (40%).

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close