الثلاثاء 23 أبريل / أبريل 2024

رفضًا لمشروع إصلاح نظام التقاعد.. فرنسا تشهد إضرابًا عامًا لقطاعات حيوية

رفضًا لمشروع إصلاح نظام التقاعد.. فرنسا تشهد إضرابًا عامًا لقطاعات حيوية

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول إضراب قطاعات حيوية في فرنسا احتجاجًا على مشروع إصلاح نظام التقاعد (الصورة: غيتي)
حذرت الحكومة الفرنسية من أن يؤدي إضراب القطاعات الحيوية إلى تعطيل البلاد، وأعربت عن الأمل في ألا يستمر طويلًا.

بدأت القطاعات الحيوية في فرنسا اليوم الخميس، إضرابًا عامًا احتجاجًا على تعديلات حكومية في نظام التقاعد في البلاد.

وبدأ الإضراب عقب دعوة من جميع النقابات العمالية، أبرزها النقل والملاحة الجوية والتعليم والصحة، للاحتجاج على التعديل الجديد في نظام التقاعد الذي رفع سن التقاعد إلى 64 عامًا بدلًا من 62.

وصرحت وزارة الداخلية الفرنسية أنها ستحشد أكثر من 10 آلاف شرطي، منهم 3500 في باريس لضمان الأمن وتنظيم المظاهرات العمالية.

بدورها، حذرت الحكومة الفرنسية من أن يؤدي الإضراب العام إلى تعطيل البلاد، وأعربت عن أملها في ألا يستمر طويلًا.

مظاهرات في فرنسا احتجاجًا على مشروع إصلاح نظام التقاعد
مظاهرات في فرنسا احتجاجًا على مشروع إصلاح نظام التقاعد - غيتي

وفي 10 يناير/ كانون الثاني الجاري، اقترحت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، رفع سن التقاعد الاعتيادي من 62 إلى 64 عامًا بحلول 2030.

"الاحتجاج على قانون التقاعد"

وفي هذا الإطار، أفاد مراسل "العربي" من العاصمة باريس، أن هذه هي المرة الأولى منذ 10 سنوات التي تتحد فيها النقابات العمالية في فرنسا، كما أنها المرة الأولى التي يواجه فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مثل هذه الاحتجاجات.

ومن الناحية الرسمية، يوضح مراسلنا أن التحرك يأتي احتجاجًا على مشروع قانون التقاعد الخلافي بين مختلف النقابات العمالية وبين الحكومة، مشيرًا إلى أن الخلافات حول المطالب الاجتماعية عميقة ومتراكمة منذ سنوات، خصوصًا في ما يتعلق بتدني الأجور وظروف العمل.

ويلفت إلى أن 80% من سائقي القطارات على سبيل المثال انخرطوا في هذه الاحتجاجات، و60% من مراقبي خطوط القطارات السريعة، بالإضافة إلى عمال مصافي النفط مما سيربك بشكل كبير جدًا عملية التزود بالطاقة والكهرباء.

وعلى الصعيد السياسي، يشير مراسلنا إلى أن حكومة ماكرون تواجه جبهة نقابية، كما أنها تواجه أيضًا جبهة سياسية في البرلمان والتي تقودها قوى اليسار واليمين المتطرف.

ويوضح أن الخشية اليوم في فرنسا تتمثل بالانزلاق نحو العنف، متحدثًا أيضًا عن خشية من استمرار هذه التحركات.

وبحسب مراسل "العربي"، فقد تمنى الوزير المفوض بالنقل كليمان بون، ألا تستمر الاحتجاجات مطولًا، كما دعا العمال إلى أن يقوموا بوظائفهم من البيت وألا يتحركوا نحو المدن الكبرى، في ظل توقف جل القطارات عن العمل.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close