الإثنين 15 يوليو / يوليو 2024

روسيا "ترحل" سكان ماريوبول بالقوة.. أوكرانيا: لدينا 562 أسيرًا روسيًا

روسيا "ترحل" سكان ماريوبول بالقوة.. أوكرانيا: لدينا 562 أسيرًا روسيًا

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" تسلط الضوء على إصرار القوات الروسية على إحكام قبضتها على مدينة ماريوبول (الصورة: غيتي)
أفاد مجلس مدينة ماريوبول بأن القوات الروسية رحلت بالقوة عدة آلاف من المدينة المحاصرة الأسبوع الماضي بعد أن تحدثت روسيا عن وصول لاجئين من الميناء الإستراتيجي.

كشفت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، إيرينا فيريشوك، أن بلادها لديها 562 أسيرًا روسيًا.

وفي تصريح للإعلام المحلي، السبت، أوضحت فيريشوك أنه بجانب الأسرى، لدى أوكرانيا جثامين قتلى للجيش الروسي. وأضافت أن بلادها تعامل الأسرى الروس بما يتماشى مع حقوق الإنسان الدولية.

وأكدت فيريشوك أن بلادها تشارك بياناتها عن الأسرى وجثامين القتلى الروس مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيرة إلى أن العديد من الأسرى الروس لا يرغبون بالعودة إلى بلادهم.

وتأتي هذه التصريحات، فيما يدخل الهجوم الروسي على أوكرانيا يومه الـ25، وسط دعوت لـ"إدانة الهمجية الروسية" في البلاد، بعد أن سقط عشرات القتلى نتيجة ضربات روسية جديدة شملت استعمال طراز جديد من صاروخ فرط صوتي.

ترحيل الآلاف من سكان ماريوبول بالقوة

في غضون ذلك، أفاد مجلس مدينة ماريوبول الأوكرانية بأن القوات الروسية رحلت بالقوة عدة آلاف من المدينة المحاصرة الأسبوع الماضي بعد أن تحدثت روسيا عن وصول "لاجئين" من الميناء الإستراتيجي.

وقال المجلس في بيان على قناته على تليغرام في ساعة متأخرة من مساء السبت: "خلال الأسبوع الماضي تم ترحيل عدة آلاف من سكان ماريوبول إلى الأراضي الروسية".

وتابع: "أخذ المحتلون بشكل غير قانوني الناس من حي ليفوبيريغني ومن الملجأ في مبنى النادي الرياضي الذي كان يختبئ فيه أكثر من ألف شخص (معظمهم من النساء والأطفال) من القصف المستمر".

وكانت وكالة الإعلام الروسية "نوفوستي" نقلت في الأسبوع الماضي عن وزارة الدفاع قولها: إن حافلات تقل أشخاصًا وصفتهم بلاجئين من ماريوبول بدأت في الوصول إلى روسيا يوم الثلاثاء

وأفادت السلطات المحلية أن نحو 400 ألف شخص محاصرون في ماريوبول المطلة على بحر آزوف منذ أكثر من أسبوعين ويختبئون في ملاجئ من القصف العنيف الذي قطع الإمدادات المركزية من الكهرباء والتدفئة والمياه.

وستشكل سيطرة موسكو على مدينة ماريوبول، التي يبلغ عدد سكانها 450 ألف نسمة والواقعة على بحر آزوف، نقطة تحوّل مهمة في الهجوم على أوكرانيا. فهي ستسمح بربط القوات الروسية القادمة من شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، بعد استيلائها على مرفأين رئيسيين في بيرديانسك وخيرسون، من جهة والقوات الانفصالية والروسية في دونباس من جهة أخرى.

مقتل 6 صحافيين أجانب منذ بدء الحرب

وفي سياق الحرب الدائرة في أوكرانيا، أعلنت منظمة "حملة شعار الصحافة/ PEC"، السبت، مقتل 6 صحافيين أجانب في أوكرانيا منذ إطلاق روسيا هجومها العسكري أواخر فبراير/ شباط الماضي.

وذكرت المنظمة غير الحكومية، ومركزها بمدينة جنيف السويسرية، في بيان، أن المؤسسات الإعلامية الأوكرانية أغلقت مكاتبها في مناطق الاشتباكات العنيفة.

وأشارت إلى أن قرابة 3 آلاف صحافي أجنبي يعملون على الأراضي الأوكرانية، قتل 6 منهم في الهجمات الروسية، وفق البيان.

وأضاف البيان أن 8 صحافيين أجانب أصيبوا في الهجمات الروسية، فيما اختطفت القوات الروسية صحافيين اثنين.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

ومنذ بدء الهجوم، غادر أكثر من 3,2 ملايين أوكراني البلاد، واتجه نحو ثلثيهم إلى بولندا من حيث واصل بعضهم طريقهم لاحقًا.

وبحسب تعداد أجرته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في أوكرانيا في 18 مارس/ آذار، فقد قتل 816 مدنيًا على الأقل وجرح 1333 آخرون. وأشارت المفوضية إلى أن أرقام هذه الحصيلة هي على الأرجح أقل من الأرقام الفعلية.

كما غادر ما لا يقل عن نصف سكان العاصمة البالغ عددهم 3,5 ملايين نسمة، فيما أفادت البلدية عن مقتل 222 شخصًا بينهم 60 مدنيًا في كييف.

ولم تصدر أي حصيلة إجمالية حتى الآن، لكن  الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أفاد في 12 مارس بمقتل "حوالى 1300" عسكري أوكراني، فيما ذكرت موسكو في 2 مارس سقوط نحو 500 قتيل في صفوف قواتها.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close